الكونفدرالية المغربية للهيئات الفنية والثقافية الاحترافية ترفض بشدة قانون 22.20 وتطالب الحكومة بالاهتمام بالثقافة والفن

 

علاش تيفي

أعلنت الكونفدرالية المغربية للهيئات الفنية والثقافية الاحترافية، احتفالها بمناسبة عيد الشغل الذي يصادف 1 ماي من كل سنة.

عيد الشغل الأممي، تقول الكونفدرالية إنه “أهم إنجاز تنظيمي تحقق في القطاع المهني، كإئتلاف أممي لمختلف القوى الحية التي تمثل سائر المشتغلين في المجال الثافي والفني وكهيأة مدنية تروم الترافع والدفاع عن حقوق وكرامة الفاعلين في مجالات عملنا الحيوي”.
الوضع الحالي الذي يتسم بالحجر الصحي والركود الاقتصادي جراء أزمة فيروس كورونا المستجد بالمغرب والعالم، بحسب الكونفدرالية عينها، لم يمنعها من الاحتفال في سياق دولي ووطني.

وقبل تعبيرها عن قلقها الشديد بخصوص الوضع الذي يعانيه الحقل الفني والثقافي، والذي يتسم بالهشاشة وعدم الاستقرار، اعتبرت الكونفدرالية المغربية للهيئات الفنية والثقافية الاحترافية، في بيان لها، توصلت علاش تيفي بنسخة منه، أنه “بالرغم من أن الثقافة والفن يشكلان أساس هوية المجتمع، ووسائل علمية ورافعات مهمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، ويكونان قطاعا حيويا، يساهم في الدورة الاقتصادية، ويخلق ملايين فرص الشغل، سواء أكانت بطريقة مباشر أو غير مباشرة، فإنهما لا زالا مهمشان في الحوارات الاجتماعية الاستراتيجية التنموية بالمغرب”.

ومن تم، تطالب الكونفدرالية الحكومة المغربية بمطالب لتحقيقها على أرض الواقع، على المستوى التشريعي والتنظيمي كمراجعة قانون الفنان والمهن الفنية بتنسيق مع وزارة الشغل والإدماج المهني لتجاوز العراقيل. ومستوى الحقوق المادية كالتعجيل بصرف مستحقات الحقوق المجاورة وملاءمة الدعم العمومي المخصص للإبداعات الفنية، بالإضافة إلى مطالب على مستوى الحقوق الاجتماعية، متمنية ذلك من أجل “مغرب جدير بفنانيه ومثقفيه”.

وفي سياق آخر، عبر المكتب التنفيذي للكونفدرالية المغربية للهيئات الفنية والثقافية والاحترافية، عن رفضه الشديد بتمرير مشروع القانون 22.20، معتبرة ذلك أنه ” يجهز على ثوابت الحريات والحقوق التي يتمتع بها المغاربة تحت حماية الدستور المغربي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد