تحت شعار “معا من أجل حماية الوطن وتثمين جهود الأطر التقنية بوزارة الصحة العاملين في الصفوف الأولى لمواجهة الجائحة” تنسيقية تقنيي وزارة الصحة تخلد العيد الأممي للشغيلة

علاش تيفي

تخلد شغيلة العالم ذكرى فاتح ماب لعام 2020 في ظروف استثنائية فرضتها الحالة الوبائية المتأزمة بسبب تفشي جائحة كورونا المستجد، مما جعل عمال العالم ومن بينها المغرب غير قادرين على تنظيم أشكالهم الإحتجاجية المعتادة، وجعل العيد الأممي بالمغرب يجسد ب”النية” وإصدار مختلف النقابات والتنسيقيات بيانات خاصا بهذه المناسبة، بعض فرض الحجر الصحي على ملايين البشر.

وارتباطا بموضوع عيد الشغل، أصدرت تنسيقية تقنيي وزارة الصحة بيانا خاصا بهذه المناسبة جاء فيه”يحل العيد الأممي للعمال، فاتح ماي 2020، هذه السنة في ظل الأزمة الصحية التي تعرفها البشرية جمعاء والتي تتمثل في تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، وهو الأمر الذي يحول دون احياء هذا اليوم بالشكل الذي اعتادته الطبقة العاملة ومن خلالها تقنيات وتقنيو وزارة الصحة”.

وأضاف البيان أنه “في هذا السياق اختارت تنسيقية تقنيي وزارة الصحة شعارها لهذه السنة تحت عنوان :” معا من أجل حماية الوطن وتثمين جهود الأطر التقنية بوزارة الصحة العاملين في الصفوف الأولى لمواجهة الجائحة”، وذلك لتسليط الضوء ، وإثارة انتباه المسؤولين بالقطاع، للدور المهم الذي تلعبه الأطر التقنية في محاربة جائحة فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، واضعين صوب أعينهم الثقة المولوية التي منحهم إياها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره االله وأيده، حيث أشاد في أكثر من مناسبة بالدور الذي يضطلع به التقني في  تحريك عجلة التنمية في جميع القطاعات ، ومن بينها قطاع الصحة الذي هو مجند اليوم بكل تقنييه، الذين يحاربون في الخفاء والعلن دون أن ينالو نصيبهم من التشجيع و التحفيز المطلوبان في هاته الظرفية”.

واوضح ذات المصدر أن التقني العامل بوزارة الصحة ، هو اليوم من أهم الركائز التي تعتمد عليها وزارة الصحة من أجل إحتواء هذه الجائحة ، ولعل التقني في النقل و الإسعاف الصحي أبرز مثال لهذا الدور المهم ،  باعتباره جندي الصف الأمامي في هاته الحرب ، كما أنه أيضا أبرز مثال للإجحاف و الظلم مثله مثل باقي الأطر التقنية المجندين في ظل هاته الظروف الاستثنائية حيث تعمل فئات أخرى كثيرة بأدوار هامة و مختلفة كتقنيو صيانة المعدات البيو طبية، التقنيون العاملون في استقبال المرضى بالمستشفيات، التقنيون العاملون بخلايا اليقظة الوبائية وطنيا وجهويا و إقليميا، تقنيو المعلوميات و تقنيو التدبير الإداري و المالي التي تساهم في استمرارية عمل كل المرافق الصحية… كلهم جنود مجندة تحت راية الوطن لمحاربة الجائحة والعودة ببلدنا الحبيب إلى بر الأمان رغم التهميش و التبخيس و اللامساواة الذي يطال هذه الفئة ،خصوصا فيما يخص التعويض عن الأخطار المهنية الذي يعرف تفاوتا صارخا مع بقية الفئات رغم أن الخطر المهني واحد …

وحسب ذات البيان فقد جددت التقنيات و التقنيون صرخاتهم و نداءاتهم من أجل الاستجابة لمطالبهم المشروعة، و الكف عن نهج سياسة الآذان الصماء، واعتماد مقاربة التمييز والتهميش في حقهم مع ضرورة فتح حوار جاد و مسؤول، والاستجابة الفورية للمطالب العاجلة المتمثلة في:
– الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية “خطر واحد تعويض واحد”.
– إحداث نظام أساسي خاص بهيئة تقنيي قطاع الصحة.
– حذف الشفوي و رفع الكوطا مع اعتماد 4 سنوات كشرط لاجتياز امتحانات الكفاءة المهنية.
– فتح مباريات مهنية للترقية في الإطار بناءا  على الشهادات.

واختتم البيان بالتاكيد على أن تنسيقية تقنيي وزارة الصحة تشكر كل الأطر التقنية المجابهة ضد فيروس كورونا إسوة بجميع الأطر التابعة لقطاع الصحة، و تدعو كل الأطر التقنية لرص الصفوف والتأهب لمواصلة إنجاح جميع المحطات النضالية المستقبلية للمضي قدما نحو تحقيق مطالبنا المشروعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد