خطيـــــر.. ادريس لشكر جعل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية من حزب يساري تقدمي إلى حزب إداري بإمتياز خاضع بشكل كامل لإرادة وسياسة لوبيات رجال الأعمال

علاش تيفي

أصبح مناضلو الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يمرون من مآساة ومعاناة في زمن ادريس لشكر، الذي جعل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية من حزب يساري تقدمي، إلى حزب إداري بإمتياز خاضع بشكل كامل لإرادة وسياسة لوبيات رجال الأعمال والباطرونا.

وجعل ادريس لشكر، حزب الإتحاد الاشتراكي الذي ناضل لعقود من الزمن من أجل دمقرطة مؤسسات الدولة المغربية وتحقيق العدالة الإجتماعية لكل أفراد الشعب المغربي، إلى حزب إداري بسيط هم قياديه الوحيد الإستوزار بكل الطرق ومن أي باب ولو بالتضحية بصورة وسمعة وتاريخ الحزب النضالي.

والخطير في الأمر، هو أن اليوم حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أصبح حزب إداري بإمتياز تعطى له مهمة طرح قانون 22.20 الخاص بتقنين شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يهدف بالدرجة الأولى على التضييق على حرية الرأي والتعبير على منصات وشبكات التواصل الإجتماعي المختلفة، أي تطبيق سياسة الرعب والترهيب وتكميم أفواه المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد