بعد ضجة قانون “الكمامة الإلكترونية” حزب السنبة دخل طولا عرضا في حزب الوردة

علاش تيفي
تتوالى ردود الأفعال المتباينة حول مشروع قانون 22.20 الذي صادق عليه المجلس الحكومي خلال جلسة 19 من أبريل المنصرم، بعدما عرضه وزير العدل محمد بنعبدالقادر المنتسب لحزب الإتحاد الإشتراكي لقوات الشعبية، وكان لحزب الحركة الشعبية رآي وموقف من هذا المشروع حيث عبر مكتبه السياسي عن إستغرابه من مسودة هذا المشروع الذي أثار جدلا كبيرا من طرف المغاربة، خاصة وأنه يتعلق بفرض قوانين جديدة على مستعملي ونشطاء شبكات التواصل الإجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة.

ودعا حزب امحند لعنصر خلال إجتماعه ليوم أول أمس الأربعاء 29 أبريل، إلى إعمال المقاربة التشاركية عبر حوار وطني موسع، يمكن من بلورة  مشروع يحظى بتوافق وطني، كما تم العمل بذلك في العديد من الأوراش والملفات ذات الصبغة المجتمعية حسب ما جاء في بلاغ عقب هذا الإجتماعي الذي خصص للتداول في العديد من المستجدات التي تهم الساحة الوطنية خاصة جائحة كورونا المستجد.

وارتباطا بما قيل، لقن حزب السنبة درسا في احترام الحريات لحزب الوردة، حيث  أضاف في بلاغه  بأن حزب الحركة الشعبية، “كأول هيئة سياسية كانا وراء إقرار ظهير الحريات العامة منذ فجر الإستقلال، وترسيخ التعددية السياسية واللغوية والثقافية في المغرب، لايمكنه إلا أن يكون في صف الدفاع عن الحريات والحقوق المؤطرة بأحكام الدستور، وتحصين المكتسبات الحقوقية المميزة لبلادنا”.

يشار إلى أن حزب الحركة الشعبية، إنضاف إلى مجموعة من الأحزاب التي انتقدت ما جاء به حزب الإتحاد الإشتراكي من مسودة تخص المشروع المذكور عن طريق وزير العدل محمد بنعبدالقادر، حيث هاجمه نبيل بنعبدالله أمين عام حزب التقدم والإشتراكية، وقبله حزب الإستقلال الذي رفض رفضا بثا هذا المشروع، ومعه حزب الأصالة والمعاصرة الذي اعتبره بمثابة التشويش على التعبئة الوطنية، فيما اعتبره برلمانيون آخرون ب” الفضيحة الدستورية” في حال تمت المصادقة عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد