الهيلالي عشرين سنة من احتكار التايكواندو وفي زمن كورونا تنصل لمساعدة المدربين

 

علاش تيفي – أمين شطيبة

 

أثار تنصل إدريس الهيلالي رئيس جامعة التايكواندو من مساعدة المدربين الذين تضررو من إغلاق النوادي بسبب جائحة كورونا، موجة من الانتقادات من قبل المدربين والمتتبعين لرياضة التايكواندو، بعد أن أظهر وجهه الحقيقي في زمن كورونا .

 

وأكد أغلب المدربين على أن ما قام به الهيلالي بعمل اللا إنساني، وأن رئيس الجامعة الذي احتكر الرياضة النبيلة لأزيد من عشرين سنة  برهن على أن همه الواحد والوحيد هو جني المال ولاتهمه مصلحة المدربين والأبطال.

وبعد هذه المراوغات من طرف الهيلالي علق عدد كبير من المدربين المغاربة في الرياضة المذكوره بغضب شديد عبر وسائل الإعلام وموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ونشر أحد المدربين :” اين رئيس الجامعة ،؟أين اختفى اين توارى عن الانظار؟
بهذه المناسبة الاليمة أقول له، لقد ازلت اللثام عن قيمتك، واوضحت للجميع بان دورك هو حلب المدربين والجمعيات والابطال، ازلت اللثام عن ضعفك في الخروج ومساعدة هذه الجمعيات التي اوصلتك الى الرئاسة، وضخت الملايين من الدراهم في صندوق الجامعة. اليوم تبين للجميع ،واقصددالمدربين ،ان لااحدا يهتم لمآسينا والامنا، فرصة لك ايها المدرب بان تعيد النظر في علاقتك بالجامعة”.

وبلغة شديدة اللهجة علق مدرب أخر :” ان استنكر واندد بالتصرف اللا إنساني من طرف رئيس الجامعة الهلالي الذي يحتكر مال الجامعة الذي يستخلصه طيلة 20 سنة من انخراطات وتأمينات ومن الوزارة الوصية و اللجنة الاؤلمبية (المال العام ). و رغم قساوة الظروف والبطون الفارغة دريس الهلالي يريد ان يبتز الوزارة باسم المدربين المحتاجين”.

 

وفي ظل تهرب الهيلالي ومن معه ومن على شاكلته من مساعدة المدربين، قام محسن له غيرة على رياضة التايكوندو، بمبادرة لتخفيف من معاناة المدربين ومساعديهم.

 

وهنا نطرح علامة إستفهام كبيرة بعدما تعالت أصوات المدربين المتضررين ” فهل إقتنع مدربي رياضة التايكواندو أن الهيلالي له مصلحة شخصية ولايهمه الأبطال والمدربين ؟ فهل إقتنع المدربين أن هناك فساد مالي وإداري داخل جامعة التايكواندو ؟

 

أسئلة كثيرة وأشياء أكثر خبث كشفها وباء كورونا على رئيس الجامعة رغم أنها كانت ظاهرة للجميع، ولنا عودة في الموضوع بالصوت والصورة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد