بعد السب والقذف الذي تعرض له المغاربة شعبا ومؤسسات من طرف أحد الإعلاميين.. الاتحاد الدولي للصحفيين والكفاءات المغاربة يراسل السفير السعودي بالرباط

علاش تيفي

قام الاتحاد الدولي للصحافيين والكفاءات المغاربة، بمارسلة السفير السعودي بالرباط ووزارة الخارجية السعودية، حول السب والقذف والإهانة التي تعرض لها المغرابة شعبا ومؤسسات من طرف الإعلامي فهد الشمري، وقد جاء في نص الرسالة:

يتشرف الاتحاد الدولي للصحافيين والكفاءات المغاربة، أن يراسلكم في موضوع السب والقذف والإهانة التي تعرض لها الشعب المغربي بجميع مكوناته، من مواطنين ومؤسسات، على يد الإعلامي السعودي فهد الشمري.

إن ما قام به المعني بالأمر قد أساء للعائلة الملكية السعودية قبل أن يسيء للشعب المغربي ورموزه، كون العديد من أمرائها متزوجون بمغربيات عفيفات من خيرة نساء المعمور، بل وأيضا بعض الحكام السابقين طيب الله مثواهم، ولا يحق له التشهير بنسائهم أو المس بأعراضهم وسمعة أبنائهم.

إننا نؤمن بأن العلاقات المتميزة الأخوية العتيقة والقوية والمتينة وروابط الدم العائلية والدينية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والمالية التي تجمع البلدين الشقيقين، لا يمكن أن تتأثر بتشويش من هذا الشكل، إنما هو خلف تأثيرا نفسيا سيئا يحيل على التحريض على الحقد بين الشعبين الشقيقين، وأطلق العنان لمدبري المؤامرات الكيدية الدولية الخفية، للتدخل، لتأجيج النزاع المفتعل على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية المأجورة، محاولة في تطويره والتوهم بإعطائه طابع رسمي من التوتر.

لذا، نحن نطلب منكم سعادة السفير، تحويل خطابنا إلى الديوان الملكي، من أجل التدخل، لأجل نصرة المرأة التي أساء لها الإعلامي فهد الشمري، ومن بينها من أنجبت أمراء سعوديين، ولأجل تقديمه اعتذارا للشعب المغربي بجميع مكوناته على الإساءة والسب والقذف وسوء التعبير الذي صدر عن المعني بالأمر.

في انتظار تفاعلكم مع كتابنا هذا، تقبلوا فائق تعابير التقدير والاحترام، ورمضان مبارك سعيد، أعاده الله على شعبينا المغربي والسعودي، وعلى ملكينا جلالة الملك محمد السادس، وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود، باليمن والخير والبركات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد