خياطة الأفواه وكلنا بخوش تنبؤات جماهير الرجاء لواقع اليوم

علاش تيفي – أمين شطيية

قبل سنوات قام بعض من شباب مجموعة الغرين بويز المساندة لفريق الرجاء الرياضي، بخياطة أفواههم، احتجاجا على الظلم و إعتقالات الغير مبررة في صفوف أعضائها عبر ربوع المملكة…

ولتعبير عن هذا الواقع قامت إلتراس “الغرين بويز”، في أحد المقابلات، بخياطة الأفواه تضامنا مع أعضائها المظلومين والذين كانوا قد دخلوا في إضراب عن الطعام و الشراب داخل ” سجن عكاشة “.

ونفس الشيئ يعبر عليه مشروع القانون رقم 22.20، الذي تريد حكومة العثماني أن تمرره في ظروف كان الأجدر أن يتم اعطاء الاهتمام لمجال الصحة وللقضايا الأنية بخصوص جائحة كورونا لكن لأن لهم نية مبيتة أرادوا قمع وسلب ” حرية التعبير ” و إغلاق أفواه المغاربة من طنجة إلى الكويرة !!

في نفس السياق كانت إلتراس “إيغلز” المساندة للرجاء الرياضي، قد رفعت رسالة “كلنا بخوش” بمعنى كلنا حشرات تعبيرا منهم أن المواطن المغربي في عيون المسؤولين “بخوش”، ومفادها هو “موتوا جميعا و سنتكلف بمراسم الدفن”.

وتعيدنا رسائل جماهير الرجاء الرياضي، لواقع اليوم، لنتسائل هل فعلا نتوفر على حكومة تسعى لخدمة الوطن والمواطنين، الجواب واضح للجميع، الحكومة والنخب السياسية همهم المصلحة الخاصة ثم مصلحة الأحزاب وفي أخير مصلحة الوطن، لأن الدراسة التي كانت قد أعطتها وزارة الداخلية والتي تؤكد أن أكثر من 4562 رئيس أو مستشار أو ممارس داخل المجالس الترابية، لايحملون شهادة الشهادة الإبتدائية، فهنا نكتشف من يضع القرارات والقوانين.

هل استوعب المسؤولين رسالة جماهير الرجاء الرياضي “كلنا بخوش” و”خياطة الأفواه” هذه الرسائل تحمل في طياتها مجموعة من المعاني لواقعنا المعاش رسائل ستبقى خالدة في أدهان كل مغربي ومغربية نعم اليوم، الحكومة كانت على وشك أن تضع قانون لتكميم الأفواه ولتقيد حرية الرأي والتعبير لأن همهم الواحد والوحيد هو مصالحهم الشخصية …

نحن اليوم لا نحتاج الى قوانين ولا قرارات بل نحتاج مسؤولين واعين ومثقفين، نحتاج لمسؤولين همهم الوطن وأبناء الوطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد