هل المساعدات الغذائية وقفف رمضان تصل إلى جميع  الفقراء والمساكين والأرامل؟

 

علاش تيفي

من العيب والعار، أننا لا زلنا نعيش في أزمة جائحة فيروس كورونا التي يشهدها العالم بأكمله، ونجد العديد من المواطنين يشتكون، هذه الأيام، بسبب عدم توصلهم بالمساعدات الغذائية.

من المؤكد أن بلدنا الحبيب يعرف عدة مبادرات مواطنة، ومبادرات خيرية نبيلة، تصبو إلى مساعدة هذه الفئة الاجتماعية من المواطنين المحتاجين الذين يعيشون أوضاعا مادية مزرية، لا سيما في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، التي نجم عنها  تضرر العديد من الأسر.

ومن المعلوم أنه في رمضان تكثر المتطلبات، لكن هناك أسرا تريد فقط ما تأكله في اليوم الواحد أو في فترة زمنية. هذه المساعدات أصبحت تعتبر حلما أو هدفا صعب التحقق بالنسبة للعديد من الأسر، نظرا لوجود منعرجات في طريق التوصل إليها، بحسب ما عبر عنه العديد من المواطنين هذه الأيام، وفي العديد من المدن.

إن الهدف الأساس هو أن نركز جيدا في التدابير الاحترازية والواقية لنساعد وطننا على تجاوز وتخطي هذه الجائحة الراهنة التي سببها الفيروس. وأن يتم تجاوز الحديث عن هذه المساعدات ببروز سلوك اجتماعي مواطن،  وتصل  للأسر التي تستحقها لا الأسر التي مستواها المادي أفضل من نظيرتها التي لم تستفد بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد