رابطة حقوقية تدعو العثماني إلى سحب مشروع قانون 20-22

 

علاش تيفي

عبرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عن تفاجئها “بتسريب بعض بنود مشروع القانون 20-22″، الذي تدارسه المجلس الحكومي مؤخرا، لأن ذلك _ حسب الرابطة_ جاء  “في عز انشغال جل المغاربة بتفشي وباء كورونا”  بالمغرب والعالم، وتداعياته على العديد من المجالات، ودون نشر هذا المشروع انسجاما مع القوانين الجاري بها العمل.

وطالبت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان الحكومة المغربية بـعدم الرضوخ لما وصفتهم ب “اللوبيات  المهيمنة” على جزء من الاقتصاد المغربي والتي تضررت جراء حملات المقاطعة الشعبية للعديد من المنتجات.

وجاء في بلاغ للرابطة الحقوقية، أنها تدين لطرح الحكومة قضايا تكبل حرية الرأي والتعبير وتعمل على الحد من تعبير أراء المواطنات والمواطنين بدل التفكير في قوانين لمحاربة الفساد والحد من نهب المال العام والاغتناء غير المشروع والتهرب الضريبي وتبييض الأموال والبحث عن إجابات لفشل المشاريع التنموية للحكومات المتتالية خصوصا أن العديد من مواد القانون الجنائي ومدونة الصحافة ونصوص اخرى ومرسوم قانون الطوارئ لهم ما يكفي من القواعد لردع اي تجاوزات فيما يتعلق بالإشاعة والإخبار المزيفة.

وقد عبرت عن أهمية وضرورة احترام الدولة المغربية لالتزاماتها في مجال الحق في التعبير الذي تنص عليه المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بأن لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة ولكل إنسان حق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو بأي وسيلة أخرى يختاره” وكذا الالتزام بالفصل 25 من دستور 2011 الذي اعتبر حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها.

كما دعت الرابطة، العثماني إلى سحب هذا المشروع قانون بصفة نهائية والقطع مع ما سمته ب”سياسة تكميم الأفواه، وقمع الأصوات المعارضة والمنتقدة لأداء السلطات”، مؤكدة على المطالب المتعلقة بإطلاق كافة معتقلي حرية الرأي والتعبير والسياسيين وكظا الصحفيين خصوصا أمام ما تعرفه السجون المغربية من إصابات بفيروس كورونا وللسياق الوطني والدولي الذي يستوجب مصالحة وطنية شاملة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد