بسبب “أمجون” وسولحيفة المغاربة ساخطين على القنوات المغربية

علاش تيفي

انتشر في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك هشتاك عابر لمختلف منصات التواصل الإجتماعي  بعنوان”شتان بين الثرى والثريا”، في إشارة إلى الأعمال الرمضانية التي وصفها الكثيرون بالأعمال “الحامضة” التي لاترقى إلى المستوى الذي يغري بالمتابعة، خاصة مع الحجر الصحي والظروف الإستثنائية التي يمر منها رمضان هذه السنة.

وتساءل الكثير من النشطاء عن سبب ضعف البرامج الرمضانية التي أصبحت تصيبهم بتخمة”الحماضة”، وكذا عن سبب عدم تقديم البطلة مريم أمجون بطلة تحدي القراءة العربي كنمودج للطفلة المغربية التي ينبغي الإقتداء بها لتكوين وصنع جيل يمكن الإعتماد عليه مستقبلا ووقت الأزمات كالوقت الذي نمر منه حاليا بسبب إنتشار كوفيد 19.

وشددالنشطاء على أنه كان من المفترض تقديم نمادج يقتدى بها بدل تقديم نمودج الطفلة “سوحليفة” كنمودج تافه، يمكن أن تكون له تبعات سلبية على سلوك وأخلاق أجيال قادمة من الصغار الذين يتأثرون كثيرا بما قدم لهم، ويشيبون على ما شبو عليه.

وأجمع الكثيرون في تدويناتهم على أسفهم الشديد لما يروج عبر قنواتنا رغم الظرفية الصعبة التي يمر منها المغرب، بسبب فيروس كورونا المستجد، إلا أن الإعلام المغربي لا زال مستمر في نشر التفاهة، ولم يستوعب الدرس من الكوفيد الذي غير معالم الحياة العامة للبشرية، ومنها حياة المغاربة الذين لم يجدو إلى جانبهم غير الأطباء والأطر التمريضية  ورجال الأمن ومهندسي النظافة، وعناصر الوقاية المدنية والسلطات العمومية بكل تلاوينها، إضافة إلى الأساتذة الذين سهروا على تقديم الدروس عن بعد لأبنائهم، والذين يصنع مسارهم أخلاق ومسار أمجون وليس مسار “سوحليفة” التافهة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد