الداخلية تنفي مسؤولية القائد في موت سيدة بتاونات

علاش تيفي

بعد الضجة التي خلفته،  أمس الإثنين 27 أبريل 2020، وفاة سيدة تبلغ من العمر قرابة الستين عاما، بدوار الملاح بإقليم تاونات، إثر إحتجاجها على هدم منزلها من قبل السلطات المحلية، نفت وزارة الداخلية ما تم الترويج له عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي بعلاقة القائد بوفاة الهالكة.

وأوضحت الوزارة حسب العديد من المصادر المتطابقة في بلاغ لها، أن الهالكة انتابتها حالة هيستيرية احتجاجا على قرار الهدم، مما أدخلها في نوبة إغماءات عصبية في محاولة للتعرض على إجراءات الهدم، حيث جرى نقلها إلى المستشفى ليتبين بعد فحص الطبيب أنها توفيت في طريقها إلى المستشفى وفق تعبير البلاغ.
وحسب ذات المصادر، فإن قرار السلطات بهدم منزل المعنية، جاء لكون البناية كانت وفق الطرق والكيفيات المنصوص عليها قانونيا، وهو ما يتعارض مع القانون.

يشار إلى أنه تم وضع جثة الراحلة بمستودع الأموات رهن إشارة التشريح الطبي لتحديد ومعرفة أسباب الوفاة، في الوقت الذي تم فيه فتح بحث قضائي من طرف المصالح المعنية بإشراف من النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الحادثة التي هزت الرأي العام المحلي،  وأخرجت ساكنة المنطقة للإحتجاج أمام مقر عمالة تاونات في خرق لحالة الطوارئ الصحية التي تفرضها السلطات درءا لتمدد فيروس كورونا المستجد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد