الصحافة في خطر في ظل وجود قائد يخرق القانون ويخاف عدسة الكاميرا

 

علاش تيفي

أقدم قائد قيادة جماعة سيدي علي بن حمدوش على منع مجموعة من الصحفيين من تغطية وقائع تسجيل حالتي اصابة بفيروس كورونا بطريقة مسيئة لرجال السلطة.

وتعرض مراسل جريدة ” علاش تيفي ” لمضايقات خطية كما تم حرمانه من ممارسة مهامه في نقل المعلومة للمواطنين، وأهان القائد المذكور مراسلنا أمام الملأ رغم توفره على وثائقه القانونية.

ويعتبر ما قام به القائد قمعا لحرية الصحافة كما يمنع الرأي العام من معرفة الكواليس و الطرق التي تجرى بها هاته العشوائية وفي ظروف غامضة لأسباب لا يعرفها إلا القائد المذكور .

ويشار إلى أن جريدة “علاش تيفي” هي الوحيدة التي تسهر على نقل الخبر وتغطية أحداث ووقائع جماعة سيدي علي بن حمدوش، ولكن هذا القائد الذي خرق القانون و الدستور بالكامل وداس برجليه المواثيق الدولية التي تسمح للصحفيين بمزاولة مهامهم مهما كانت الظروف والأحوال .

ومن هنا نطرح السؤال : هل حالة الحجر الصحي تسمح لقائد أن يتعدى على مراسل صحفي في واضحة النهار؟ وهل ستتدخل الجهات الوصية لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ وهل ستتدارك وزارة الداخلية ما يقوم به بعض القواد بالمدن المغربية أو سنجد أنفسنا محرجين لمقاضاة كل واحد باسمه … ؟

جريدة “علاش تيفي” بكل فعالياتها و طاقمها الاداري و الصحافي والتقني تندد بهذا السلوك الذي قد يتعرض له اي صحفي. كما ننشاد الجهات المسؤولة بالتدخل للحد من عشوائية التسيير السلطوي بتراب سيدي علي بن حمدوش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد