هل فعلا هذه السيتكومات الرمضانية فكاهية وهل ستضحك المغاربة؟

 

علاش تيفي_ ع الادريسي

من المؤكد أن الجمهور المغربي بمختلف أصنافه وأنواعه، ومهما اختلفت مرجعياته الاجتماعية وخلفياته وموسوعته الثقافية، يحب “الجديد” في الأعمال الفنية، سواء كانت تلك التي تبث على القنوات التلفزية المغربية أو الإنتاجات السينمائية.

وبما أننا طرحنا سؤالا عريضا في عنوان هذا المقال، فإن منوال الحديث، ينصب حول التلفزيون المغربي، خلال شهر رمضان المبارك. إن القنوات التلفزية المغربية وكباقي القنوات العربية، تنصب تجاهها الأنظار، وتكثر نسبة مشاهدة التلفزيون، من قبل الجماهير، عن طريق الإنتاجات الرمضانية التي قد تكون فنية وقد تكون عكس ذلك.

هل هذه السيتكومات الرمضانية فكاهية؟ منتجوها وممثلو شخصياتها، يتضح جليا من خلال مشاهدة إحدى مشاهدها، بأنهم واثقون بما يقدمون، على أساس أن ذلك ينساق ضمن عمل فكاهي. لكن، وبدون لغة خشب فإن معظم هذه الإنتاجات لن ولن تضحك مواطنا لا يضحك على أي شيء، ومواطنا تنطبق عليه عبارة ” واصلة بيه العظم”، أما إذا كان العكس فقد تضحك متلق لا يميز بين الفكاهة وغير الفكاهة، أو هو_ متلقي_ يعلم أن ذلك لم يبلغ درجة الفكاهة، لكنه يريد أن يخلق السعادة بابتسامة رفقة أسرته وهذا أمر مستحسن.

لقد برزت، خلال السنوات الأخيرة التي توالت فيه أعمالا وصفها العديد من المواطنين على أنها دون المستوى،  مقارنة  مع الأعمال الفكاهية التي كانت تبث عبر التلفزة المغربية خلال أشهر رمضان فترة التسعينات على سبيل المثال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد