في زمن الحجر الصحي والدراسة عن بعد .. ساكنة إقليم تاونات تشتكي من ضعف “الريزو”

علاش تيفي
يعيش المغرب بكل مدنه وأقاليم جهاته ظروفا إستثنائية بسبب إنتشار جائحة كورونا المستجد، الذي عطل العديد من المؤسسات والمصالح، كإجراءات إحترازية لمكافحته والحد من تمدده، حيث فرض على جميع المغاربة حجر صحي إجباري حفاظا علا سلامة صحتهم ومستقبل وطنهم.
ومع هذه الإجراءات ظهرت العديد من العيوب والنقائص في بعض المجالات أبرزها مجالا الإتصالات، خاصة في بعض المناطق القروية كقرى إقليم تاونات، التي تعاني البعض منها من ضعف صبيب شبكة الاتصالات كما هو الحال بالنسبة للدواوير التابعة لجماعة بني وليد.
مشكل في التواصل جعل تلاميذ هذه المنطقة محرومون حسب مصادر محلية من خدمة التعليم عن بعد، وهو ما دفع أولياء أموره والساكنة قاطبة بالمطالبة بإحداث لاقط هوائي يفك عزلتهم عن العالم، حيث عمدت إحدى الجمعيات المحلية  إلى جمع توقيعات الساكنة ووضعها أمام انظار الجهات المسؤولة لإيجاد حل نهائي لهذا الإشكال الذي يقض مضاجعهم في أقرب الأجال.
مطالب عادلة ومشروعة حسب أحد أعضاء الجمعية، الذي أكد أن جمعيتهم ستعمل على طرق جميع الأبواب خلال الأيام المقبلة لوضع حد لمعاناة التلاميذ والساكنة قاطبة، وتنشيط حركة الإتصالات والتواصل بالمنطقة مع محيطها، في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تجعل من قاطنيها منعزلين تماما عما يقع في العالم عامة والمغرب خاصة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد