توزيع الإعانات والمواد الغذائية بشكل عشوائي يتسبب في  الفتنة وخرق حالة الطوارئ في عدد من المدن المغربية

علاش تيفي

شهدت العديد من المدن والأقاليم المغربية إندلاع حرب”القفة” بين العديد من الجمعيات وكبار السياسين، حيث تحاول كل جمعية أو وجه سياسي السيطرة على منطقة أو حي سكني شعبي أو قرية بناء على قاعدة من الأتباع.

فرغم أن وزارة الداخلية دعت في وقت سابق إلى عدم توزيع هذه الإعانات الغذائية على الأسر المعوزة، إلا بتنسيق مع السلطات المحلية تجنبا للفتن والفوضى وخرق حالة الطوارئ الصحية، إلا أن الكثير ممن يستغلون هذه الفترة لغايات في أنفسهم شرعوا في توزيع قففهم على الفقراء متجاهلين تعليمات السلطات المتعلقة بالحفاظ على الإجراءات الوقائية للحد من هذا الفيروس الجائحة.

وفي مدينة فاس على سبيل المثال لا الحصر، إستعان العديد من البرلمانيون بجمعيات موالية لأحزابهم أو منظوية تحت جناحه، لتوزيع “القفة” إعتمادا على لوائح خاصة، حيث لا يحصل عليها إلا أولائك الذين يقدمون خدمات إنتخابية لصاحب المبادرة المبنية على المنفعة والمصلحة دون مراعات للجانب الإنساني والأمن الصحي للبلاد والعباد.

خرق واضح للقانون بعدد من أحياء العاصمة العلمية بتجمهر العشرات  حول قفة”كورونا”، بدء من أحياء منطقة عوينات الحجاج التي شهدت نهاية شهر مارس الماضي خروج المئات من المواطنين غالبيتهم من النساء، حيث تجمعوا في مشهد غريب بالقرب من أحد المركبات الإجتماعية على تراب مقاطعة سايس التي استغلتها إحدى الجمعيات لتوزيع قففها المجهولة المصدر، كما هو الشأن بالنسبة لمنطقة بندباب  التي لازال إلى يومنا العشرات من النساء يجتمعون بالقرب من أحد “الكرجات” الذي استعانت به إحدى الجمعيات لتوزيع قففها، مما يتسبب يوميا  في خرق واضح لحالة الطوارئ الصحية ويتعارض مع قرارات وزارة الداخلية، التي تمنع منعا كليات القيام بمثل هذه المبادرات دون التنسيق مع السلطات المحلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد