هل 1000 درهم كافية للفقراء والمساكين والأرامل والمعوزين في شهر رمضان ؟

علاش تيفي_ ع الادريسي

العديد من الأسر تقول بأن مبلغ 1400 درهم غير كاف بالنسبة للأسر المكونة من 7 أو 8  أفراد أو أكثر في بعض الأحيان، لاسيما تلك التي كان فيها رب الأسرة يحصل أثناء عمله على مبلغ مضاعف، قبل الجائحة الراهنة. لكنه،  أمر محمود بالنسبة لأسر أخرى، لأن الحصول على هذا المبلغ أفضل بكثير من لاشيء. كما هو الحال بالنسبة للأسر المكونة من 4 أفراد والتي تحصل على مبلغ 1000 درهم.

لكن الإشكال المطروح والذي تعانيه عدة أسر، هو عدم استفادتها من هذا الدعم، والسبب لا زال غير معروف.

هذا الدعم الذي خصص للأسر المتضررة التي انقطع فيها رب الأسرة عن العمل، بسبب فيروس كورونا، والمتوفرة على بطاقة “راميد”، لم تستفد منه جميع الأسر، الأمر الذي أقلق أسرا، مستنكرة عدم حصولها عليه، خاصة بعد استفادة أسر مستواها المادي أفضل.

وفي السياق ذاته، العديد من النساء الأرامل تعاني الفقر، لكنها لا تتوفر عن بطاقة راميد. والآن لا زالت، تترقب،  بفارغ الصبر ماذا ستسفر عنه المرحلة الثانية من الدعم المخصص للأسر التي كان يشتغل فيها رب الأسرة بالقطاع غير المهيكل، لأنهم لم يتوصلوا بعد بإشعار عبر الهاتف بخصوص قبولهم للاستفادة، إلى حدود اليوم الجمعة، آملين أن يأتي الفرج والحصول على الدعم لكي يساعدهم على اقتناء ما يحتاجوه من مستلزمات الحياة المعيشية اليومية.

ومن المعلوم أنه خلال شهر رمضان تكثر المتطلبات، وهي ثقافة ترسخت بأذهان العديد من الأسر المغربية، وكأنهم ينشدون شعار ” العين تأكل قبل البطن”.  وليس فقط الكبار الذين اعتادوا على هذا المتن، بل حتى الصغار أيضا، يفرضون وجودهم في إعداد “الشهيوات” الرمضانية، ويتسابقون في اقتناء لوائح اللوازم الغذائية. لكن السؤال المطروح هل سيظل هذا الوضع خلال شهر رمضان المبارك، الذي سنستقبل أولى أيامه غدا السبت، بالنسبة للأسر التي لا يشتغل فيها أحد، وتعاني الفقر، ولم تستفد من الدعم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…..

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد