رمضان وكورونا.. هل ستحول ميزانية المسلسلات والكاميرا الخفية إلى صندوق كورونا؟

علاش تيفي

موضوعنا الآن ليس هو هل ستكون الأعمال التلفزية التي ستبث خلال شهر رمضان أعمالا فنية، مختلفة على ما عهده الجمهور المغربي في أشهر رمضان، خلال السنوات التي ولت، وترتك  معها صورة نطمية في أذهان معظم الجماهير الذين لم تعجبهم معظم البرامج، لا سيما خلال السنوات الأخيرة التي توالت فيها أعمالا وصفها العديد من المواطنين على أنها دون المستوى،  مقارنة  مع الأعمال الفكاهية التي كانت تبث عبر التلفزة المغربية خلال التسعينات على سبيل المثال.

 

ومن المؤكد أن الجمهور الآن بدأ يرى قبل أيام، الوصلات الإشهارية للمسلسلات الرمضانية، والسيتكومات التي من المنتظر أن يتعرف عليها المتلقي، والتي  يطلقون عليها صفة “الفكاهية”، رغم أنها في غالب الأحيان لا تربطها بين الفكاهة  أي رابط، إلا الخير والإحسان.

 

وعلاوة على ما قلناه، وارتباطا بالأزمة التي يعيشها الآن المغرب ودول العالم، بخصوص جائحة فيروس كورونا المستجد. ذهب المغرب إلى خطوة مهمة جدا عبرت عن الاهتمام بالمواطنات والمواطنين، في خطوة أخذت أيضا بعين الاعتبار الجانب الاقتصادي  للأسر، وتم إحداث بتوجيهات ملكية صندوق كورونا، الذي من خلاله يتم تدبير الجائحة، ومن خلاله خصص دعم للأسر المغربية.

 

ومن المؤكد أنه إذا تحولت ميزانية البرامج التي ستبث خلال شهر رمضان المبارك، أو جزء منها،  سيكون ذلك  فعلا مواطنا، بدون منازع، مثله مثل باقي المبادرات المواطنة التي أبانت عنها عدة جهات وعدة أفراد من المجتمع المغربي، كل ذلك من أجل مصلحة الوطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد