الوزير أمام امتحان كبير.. جرائد إلكترونية بما فيها “علاش تيفي” تطالبه بتغيير منهجية دعم المقاولات الصحفية

 

علاش تيفي

رغم الظروف الراهنة التي سببتها جائحة فيروس كورونا، تعمل العديد من المؤسسات الإعلامية بالمغرب لإيصال المعلومات والمستجدات وتقريبها للمتلقي وتنوير الرأي العام بكل الأخبار، عمل جبار رغم الوضع الاقتصادي الذي يحتاج إلى دعم من الوزارة الوصية.

 

هذا الوضع أرغم مدراء 34 جريدة إلكترونية بالمغرب، قانونية، وملائمة،  يومه الإثنين المنصرم  ( 21 أبريل 2020 )، على وضع مذكرة مطلبية،  تنساق ضمن مقترحات، لإعادة النظر في شروط الدعم الموجه للصحافة الإلكترونية لدى قطاع الاتصال بالرباط.

 

مطالب هذه الجرائد، أتت تفاعلا مع واقع المشهد الإعلامي بالمغرب، الذي أصبح يشهد مستجدات وتطورات، لا سيما تلك المرتبطة بالأزمة المادية يعرفها القطاع، قبل وأثناء جائحة فيروس كورونا المستجد بالمغرب.

 

وتصبو هذه الجرائد بمذكرتها المطلبية، إلى الحديث والنقاش حول العديد من المشاكل والتحديات التي تعتري الصحافة الإلكترونية ببلادنا. لذلك عجلت بإعداد هذه المذكرة، ورفعها إلى المسؤولين، من أجل إيجاد صيغ وحلول توافقية، للإجابة عن انتظارات الصحافة الإلكترونية بمغرب اليوم والمستقبل.

 

” دعم الصحافة الإلكترونية ” مطلب أساسي بالمئكرة، وكجواب على الإكراهات التي يواجهها المشتغلون بهذا القطاع الحيوي، والتي تعد خلاصة لقاءات موسعة مع مدراء نشر لعدد من المواقع الإلكترونية التي توجد في وضعية قانونية تتلاءم وقانون الصحافة والنشر المغربي الجديد. فإذا كانت بعض الفئات اليوم بسبب أزمة كورنا تطالب بمزيد من الدعم لبعض الجرائد الورقية والإلكترونية المدعومة أصلا من قبل قطاع الاتصال، لتجاوز الظرف الصعب، فلا أحد يدافع وللأسف أو يتحدث عن جزء مهم من  الإعلامي المغربي، وهي المقاولات غير المدعمة والمحرومة من الدعم العمومي، رغم كونها قانونية وتصدر عن مقاولات ولاءمت وضعيتها مع قانون الصحافة والنشر الجديد، وتقدم بدورها خدمة إعلامية مهنية على غرار ما هو مدعم.

 

ولقد أكد مدراء الجرائد الإلكترونية ال 34 استعدادهم  مع ذلك لخوض عدة أشكال نضالية مختلفة، في  المستقبل، من أجل الالتفاتة إلىهم، لأنهم فئة من المواقع المحرومة بشكل تمييزي وتعسفي من الدعم المستحق والذي طرح أصلا كفكرة منذ البداية لمحاربة الهشاشة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي والذي يقدم خدمة عمومية لا غنى عنها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد