شهر رمضان في زمن كورونا.. بعد تعليق جميع الأنشطة الدينية ماذا سيميز هذا الشهر الكريم بالمغرب؟

علاش تيفي

في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا، ماذا سيميز شهر مضان لهذه السنة؟ خصوصا بعد تعليق جميع الأنشطة الدينية في المغرب، وكيف سيتعاطى الشعب المغربي مع الوضع الجديد، وماهي الإرشادات والتوجيهات التي ستتخذها الحكومة للوقاية من فيروس كورونا، خلال هذا الشهر العظيم التي تبلغ خلاله الطقوس والشعائر الدينية ذروتها؟ كل هذه التساؤلات العديدة، يطرحها المواطنون المغاربة دون تلقي أي جواب حتى اللحظة، وخصوصا أننا على بعد يوم واحد أو يومين من رمضان.

وقبل يومين من حلول شهر رمضان، تدور أسئلة عديدة في مخيلة كل مغربي، نظرا لتزامن شهر الصيام مع أزمة صحية ووباء عالمي خطير جدا، يسمى فيروس كورونا المستجد، والذي دخل إلى المغرب منذ شهر مارس الماضي.

فهل سيغير المغاربة عاداتهم ويتنازلون عن بعض تقاليدهم خلال شهر رمضان، الذي يتميز بنشاط ديني يختلف عن باقي الشهور؟ وهل ستشهد أماكن التسوق إقبالا كثيرا منذ السنوات الماضية، أم سيضطر المغاربة للتأقلم مع الوضع الصحي الجديد؟

فالمغرب لم ينتظر بداية شهر رمضان للتعاطي مع الوضع الصحي الجديد بالبلاد، وإستبق الأمور وقام بتعليق جميع الأنشطة الدينية ومنها صلوات التراويح، وتمديد الحجر الصحي إلى غاية 20 ماي المقبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد