رسالة لمن عاتبنا.. لسنا حيطا قصيرا ولن نسخر أقلامنا للمطالبة باعتقال الدكتور الفايد لأنه أدلى برأيه في كورونا

 

علاش تيفي

كنا ومازلنا بفضل الله كما عهدتمونا فخورين من أبناء هذا البلد العظيم وصوتا للحق لا يلين ومدافعا عن حقوق جميع أبناء المغرب بكل إخلاص وتفان، و ومنذ نشأة المؤسسة أخذنا على عاتقنا أننا لن نكون بديلا لأي منبر إعلامي ولم نأتي من أجل الضرب أو مجابهة أحد مهما كان.

واليوم لا يخفى على أحد ما يدور في مواقع التواصل الإعلامي والحملة التي خرجت مأخرا تطالب بإعتقال الدكتور الفايد، لأنه أعطى رأيه بخصوص فيروس كورونا المستجد.

لنتسائل هنا : لماذا نكون صم بكم نغفل أراء من ندعم، بينما نكون أول الصارخين بأراء من لا نرغب؟

نحن لم نسكت عندما طالبت جهات مجهولة الزج بالدكتور الفايد في السجن بسبب تعبيره عن رأيه، إمانا منا بحرية الرأي والعبير، لأننا في بلد الحريات وبلد ديموقراطي يحترم الجميع.

الدكتور الفايد فهو بشر ممكن أن يخطأ أو يصيب، كما أنه لم ينتحل صفة طبيب أويستعمل لقب دكتور الدكاترة، لكن السعي لإسكاته بوضعه في السجن، أمر محبط ولايمكن السكوت عليه، وحتى إن كان رأي الفايد خاطئ فعلى معارضيه أن يفندو ما يقول بالعلم وبالحجج والبراهين، ليس بالسب والتشهير.

ويجب أن نستحضر واقعة البروفيسور “ديديه راوول” الذي نصح الحكومة الفرنسية ووزارة الصحة الفرنسية بإستعمال دوار “كلوكورين” ورفضوا رأيه وهناك من طالب بسجنه وإقفال مختبره، لكن لم تمر إلى أسابيع قليل وذهب ماكرون رئيس فرنسا لمختبره مطأطئ الرأس بعدما نجحت وصفة العالم الفرنسي في أغلب دول العالم.

الظرفية لا تسمح كي نطالب باعتقال الدكتور الفايد واختيارنا ليس نصرة لشخصه ولكن لأجل الحق في الرأي ، اخترنا أن نقول مايروج في وسائل التواصل الاجتماعي من دعم وتضامن مع رجل تعامل معه الإعلام المغربي وكأنه غريب وأن مايقول هو من وحي الخيال، علينا أن ندعم بعضنا البعض وعلى معارضي الفايد أن يتقوا الله وأن يتركوا الرجل، لأن السعي في الظلم ظلمات غذا يوم القيامة .

والغريب في أمر الرجل أنه اليوم قنوات عالمية تستضيف أشخاص تعافو من فيروس كورنا بأشياء يوصي بها الدكتور الفايد فكيف لنا نحن الإعلام المغربي أن نطالب باعتقاله أو نصمت في مرحلة سيحابنا التاريخ عليها بعد الله عز وجل، لا ولن نسمح لأنفسنا أن نكون أداة ووسيلة لقتل رأي الرجل فنحن لسنا ملحة لأحد مهمتنا هي نشر الحقيقة والظرفية الحالية مع زمن كورونا تتطلب منا أن نكون صادقين لأن الأمر جلل والوقت لم يعد بالوقت الذي ولى، ولهذا كفى من استغلال الناس لأجل ظلم الناس المغرب وطن الجميع والرأي مقدس والتعليق حر ، أما سجن الرجل في هذه المرحلة بالذات سيكون ضربا لمصداقية مؤسسات الدولة …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد