آن الأوان كل واحد يرجع لبلاصتو.. هل سينفعنا اكشوان ونيبا ومول البندير وحمزة مون بيبي مع كورونا؟

 

علاش تيفي

إنها أعادت الاعتبار للأهم داخل المجتمع. وقالت لهم أنتم في حاجة للمثقفين لكي تحاربونني وتقضوا علي. زمن كورونا لا أحد يريده أن يستمر، والجميع يطمح إلى القضاء على الفيروس، لكن ذلك لن يتحقق إلا بوجود من يستحق الوجود، ومن لديه الأهلية، كل واحد حسب تحصصه، هدفهم واحد هو محاربة تفشي الفيروس. ومن المؤكد أن ذلك ليتحقق بشكل تام لابد من التزام المواطنات والمواطنين بالتدابير الاحترازية والوقائية.

 

ففي الملعب، يوجد فريقان. الأول مؤهل ويوجد في الصف الأول، والثاني خرج من المنافسة من الباب الديق يوجد في الصف الخلفي. الأول وجوده مرغوب فيه من قبل الجميع دولة ومجتمع، والثاني انعدامه أفضل من وجوده داخل معركة القضاء على فيروس كورونا، باستثناء إذا كان لديهم ما يقدموه للوطن ( باعتبارهم مواطنين وحب الوطن للجميع)، لكن بعيدا عن التفاهة التي صنعوها عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

 

إن الحديث عن الفريق الأول، هو حديث عن عمال النظافة، الأطباء، الممرضين، رجال السلطات العمومية، وكل من يقدم دورا فعالا لمساعدة الوطن، لتجاوز هذه الأزمة.

أما الحديث عن الفريق الثاني هو حديث عن صناع التفاهة، الذين اختفوا عن الأنظار، باستثناء البعض منهم الذي لا زال ينتج منتوجاته “اللا فنية” بالتأكيد.

البارح قلنا: “إنها كورونا يا سادة. جائحة أنهت إشعاع التافهين، بمختلف أصنافهم وأنواعهم، اختفاء لم يكن لهم في الحسبان”، والسبب في ذلك معركة كورونا التي تفرض بالضرورة مشاركة جميع العناصر البناءة والمهمة صاحبة الكفاءة والعلم، وليست صاحبة الكلام الفارغ.
إذن فالفرق بين الأولين والثانيين، يرتبط بالفروقات التي حددها الجانب الثقافي والعلمي والأكاديمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد