فرحة قادمة.. نتائج سارة في أكثر من دولة : “لقاح فيروس كورونا قريبا”

 

علاش تيفي

تعمل مجموعة مهمة من المؤسسات البحثية حول العالم من أجل التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد، حيث يزداد التسابق يوما بعد يوم بين شركات ودول من أجل إنتاج لقاح للفيروس اللعين، ويبدو أن البعض يحقق نجاحا وتقدما ملحوظا خلال 8 أسابيع من بدء العمل على اللقاحات، وبدأت التجارب الأولى على البشر بعد أن انتهت التجارب المخبرية.

وكشفت مجموعة من المختبرات على أن هناك مئات العلماء يعملون حول العالم من أجل إنتاج لقاح مضاد للفيروس.

وأكدت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي إنه يجري تطوير 20 لقاحا، الأمر الذي يعكس اهتمام العلماء وشركات الأدوية والدول أيضا في إيجاد حل لمعضلة كورونا.

العلاج الصيني الياباني

أعلنت بكين رسميا أنها قررت استخدام الدواء Avigan، الذي طورته اليابان لعلاج الإنفلونزا في معالجة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا.

وجاء ذلك بعد أن وجدت أن الدواء فعّال من خلال تجارب سريرية أجرتها منظمتان طبيتان في البلاد.

وقال مدير المركز الوطني لتطوير التكنولوجيا الحيوية في الصين، تشانغ شين مين، في مؤتمر صحفي سابق إن الدواء كان ناجعا في مكافحة الأعراض التي يسببها الفيروس مثل الالتهاب الرئوي، وليس له آثار جانبية.

وكان من الضروري للمسؤول الصيني أن يؤكد عدم وجود آثار جانبية، التي ربما تكون مدمرة أحيانا وتعيق إقرار إي دواء بسرعة، مضيفا أن الاختبارات أجريت في مدينتي ووهان وشنزن وشارك فيها 240 مريضا و 80 مريضا على التوالي.

وقال إن الأمر استغرق بين 4-11 يوما حتى تغيرت نتائج المصابين من فيروس كورونا من سلبية إلى إيجابية بعد تلقيهم العقار.

علاج بلاكنيل 

أعلنت مجموعة سانوفي الدوائية الفرنسية أن دواء “بلاكنيل”، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ.

وقالت إنها مستعدة لأن تقدم إلى السلطات الفرنسية ملايين الجرعات منه، كافية لمعالجة 300 ألف مصاب بالفيروس.

وقال البروفسور ديدييه راؤول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، إنه أجرى تجربة سريرية أظهرت أن هذا العقار يمكن أن يُساهم في القضاء على فيروس كورونا المستجد.

وبحسب الدراسة التي أجراها البروفسور راؤول على 24 مريضا بفيروس كورونا المستجد، فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستة أيام على بدء تناولهم العقار.

علاج ألماني في الخريف

قالت شركة “كيور فاك” الألمانية، التي أصبحت تحت الأضواء في الأيام الماضية، إنها اللقاح الذي تطوره حاليا سيكون جاهزا قبل حلول الخريف المقبل.

وأضافت الشركة في بيان أن جهودها منصبة حاليا على تطوير لقاح قادر على القضاء على الفيروس، لكنها أكدت أنها لن تعلق على التكهنات التي تتعلق بالاستحواذ المفترض على الشركة أو عقاقيرها.

وقال إن التكنولوجيا التي تستعملها مثل MRNA (الرنال المرسال) التي تشير إلى أنها الحل الأسرع والأكثر فعالية لمواجهة سيناريوهات التفشي، مثل فيروس كورونا.

وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين إلى أن المفوضية تتعاون مع الشركة الألمانية في تغريدة لها على “تويتر”، موضحة أن بروكسل منحت الشركة 80 مليون يورو للشركة.

وأضافت ان الشركة تعمل على تطوير تكنولوجيا واعدة ستحمي الأرواح في أوروبا والعالم.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عرض مبلغا كبيرا للمال على الرئيس التنفيذي للشركة دانيال مينيشيلا خلال لقاء جمع الاثنين، مقابل نقل أعمال الشركة إلى الولايات المتحدة الأمر الذي نفته الشركة.

علاج كيزر الأميركي

وصل العلاج الذي ابتكره معهد “كيزر” للبحوث في الولايات المتحدة الأميركية متقدمة، واجرى الاثنين أول تجربة سريرية على بشر لاختبار لقاح مضاد لفيروس “كوفيد- 19”.

وقام باحثون أميركيون من معهد “كيزر” للبحوث، بحقن جرعات من اللقاح في أجسام 4 متطوعين.

وقالت الباحثة في معهد كيزر، ليزا جاكسون، “نحن فريق فيروس كورونا في الوقت الحالي، وما من شخص إلا ويريد أن يقوم بما بوسعه خلال فترة الطوارئ الحالية”.

ونشرت وكالة أسوشيتيد برس فيديو يظهر إحدى المتطوعات وهي تتلقى الجرعة الأولى المحتملة من اللقاح المطور لعلاج فيروس كورونا، فى تجربة سريرية لمحاولة إيجاد حل لهذا الوباء.

وقالت المتطوعة بعد تلقيها أول جرعة: “أتمنى أن نتوصل للقاح فعّال سريع وأن نتمكن من إنقاذ الأرواح ليتمكن الجميع من العودة لحياتهم الطبيعية في أسرع وقت”.

وذكر الباحثون في المعهد أنه تم تطوير اللقاء في وقت قياسي، مشيرين إلى أن النتائج ستعلن في وقت قريب.

وقالت الوكالة الأميركية إن تجربة الاثنين ليست سوى البداية في سلسلة من الدراسات التي ستجرى من أجل التأكد من أن  الدواء ناجح وآمن.

علاج أسترالي

حصل باحثون استراليون على الضوء الأخضر من أجل إجراء التجارب السريرية على علاج ابتكروه لفيروس كورونا. ويتمثل دواء هؤلاء الباحثين بعقاقير استخدمت سابقا لعلاج الملاريا والإيدز في نحو 50 مستشفى بأستراليا.

ويتوقع أن تبدأ التجارب السريرية في نهاية الشهر الجاري، أي بعد أيام فقط.
وقال مدير مركز الأبحاث السريرية في جامعة كوينزلاند، ديفيد  باترسون، إن هناك مرضى لفيروس كورونا تم علاجهم بهذه الأدوية وكانت النتائج إيجابية، إذ اختفى الفيروس من أشخاص أصيبوا منه.

 

وقال البروفيسور باترسون في مقابلة مع موقع “نيوز” الأسترالي:”نريد أن نعطي الأستراليين أفضل علاج”.

وأضاف باترسون المتخصص في الأمراض المعدية  أن فريقه يبحث حاليا عن متطوعين للمشاركة في تجربة سريرية كبيرة على مستوى أستراليا لمقارنة أداء العقارين منفردين أو مع بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد