بلا حشمة بلا حيا.. فتاة بمراكش تستغل الحجر الصحي وتشجع على الفساد عبر وسائل التواصل الإجتماعي

علاش تيفي

سؤال قد نسميه بالأنطولوجي، ذاك الذي يطرحه العالم حاليا بسبب فيروس كورونا: متى ستنتهي هذه الأزمة؟ متى سيجدون الدواء الفعال ضد وباء فيروس كورونا المستجد؟ يا ليت هذه الجائحة تمر لتعود الحياة كما كانت عليه في السابق.

لكن، وعلى النقيض من ذلك تماما، السؤال الذي تطرحه الإشكالات التافهة، مثل هذه الفتاة التي تدعى “صوفيا”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، سنقول إنه ليس لديه تصنيف في الحقول المعرفية البناءة، لكن، يمكننا تصنيفه -بالطبع- ضمن خطاب التفاهة. إنه سؤال: هل حبيبك يحبك؟..السؤال الذي تدعمه بعبارة ” أجي نشوفو حبيبك ولا حبيبتك واش غيختارك “.

ففي الوقت الذي يفكر فيه العديد من الناس الذين أبانوا عن وعي عال بمبادراتهم المواطنة، لتخطي الجائحة الراهنية، التي يعيشها بلدنا والعالم، هناك أناسا اختاروا تتبع “لايفاتها” الحلقات التي تبثها مباشرة.

على إيقاع أغاني الشعبي تارة، وإيقاعات أخرى تارة، والحجر الصحي،  تخلق الإثارة والتشويق في نفوس المشاهدين، الشيء الذي جعل من العديد من المتصلين يتهافتون. شباب وشابات، يبدؤون طلبهم، عن طريق اتصالهم الهاتفي، بعبارة ” بغيتك تجربي ليا ..واش غيذكر الاسم ديالي؟، وكأنهم سيقومون بتجارب مخبرية تنفع البلد والعالم. وكل ذلك من أجل معرفة هل سيتم ذكر اسمهم أم لا من قبل “شخص” يقولون بأنه “الشريك”.

قد نقول بأن “الثقة” منعدمة، وبالطبع لا يجب أن تكون في الأصل في مثل هذه الحالات، — رغم أن هذا ليس موضوعنا الآن– ولكن التشويق الذي تخلقه منشطة الفكرة،  جعل من إحدى المتصلات أن تطلب منها أن تتصل بخطيبها، لكي تتأكد هل سيذكر اسمها أم لا.

من المؤكد أن التافهين يبحثون عن التفاهة وكلما ارتقى فكر الشخص، كلما بحث عن الأشياء النافعة التي من شأنها تنوير أفراد المجتمع، وهو الشيء الذي جعل من البعض ينتقدها غيرة منهم للقضاء على التفاهة بشكل قاطع، لا سيما في الفترة الحالية التي اختفى فيها العديد من  التافهين لأنهم ليس لديهم ما يقدموه من إيجابيات.

مجتمعنا الآن في حاجة إلى التوعية والمبادرات المواطنة التي تنساق ضمن مساعدة بلدنا على تخطي جائحة كورونا، ولسنا في حاجة إلى التفاهة .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=892535931178077&id=100012650353388

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد