فقراء لم يستفيدوا من الدعم وبسبب وضعهم المادي المزري خائفون .. وأسرا تأمل الحصول على الدعم في المرحلة الثانية

علاش تيفي – عبد الرحيم الادريسي

من المؤكد أن تمديد حالة الطوارئ الصحية إجراء وقائي بامتياز، لأنه يصبو إلى حماية صحة المواطنات والمواطنين، وللتصدي إلى فيروس كورونا المستجد بالمغرب.

إجراء يتطلب إلتزام جميع أفراد المجتمع باحترامه وتتبع التدابير الاحترازية والوقائية التي اعتمدها بلدنا  في وقت مبكر. ومن تم فالمجتمع بأكمله يجب عليه مساعدة الوطن، لتكون النتيجة أفضل، ومن تم الانتصار على الفيروس.

  ومن جهة أخرى تخص المستوى المعيشي، فإن قرار تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 20 ماي المقبل، أقلق العديد من الأسر الفقيرة، التي جميع أفرادها لا يشتغلون، لا سيما في الفترة الراهنة، وهناك أسرا كانت تعاني وضعا ماديا مزريا في الأيام العادية قبل تطبيق حالة الطوارئ الصحية، فما بالك في زمن جائحة كورونا، ولكنها، رغم ذلك لم تستفد بعد من الدعم في المرحلة الأولى رغم توفرها على بطاقة “راميد” غير منتهية الصلاحية.

الدعم الذي خصص للأسر المتضررة التي انقطع فيها رب الأسرة عن العمل، بسبب فيروس كورونا، والمتوفرة على بطاقة “راميد”، لم تستفد منه جميع الأسر، الأمر الذي أقلق أسرا، مستنكرة عدم حصولها عليه، خاصة بعد استفادة أسر مستواها المادي أفضل.

وفي السياق ذاته، أسرا تعاني الفقر لكنها لا تتوفر عن بطاقة راميد. والآن، تترقب،  بفارغ الصبر ماذا ستسفر عنه المرحلة الثانية من الدعم المخصص للأسر التي كان يشتغل فيها رب الأسرة بالقطاع غير المهيكل، آملين أن يأتي الفرج والحصول على الدعم لكي يساعدهم على اقتناء ما يحتاجوه من مستلزمات الحياة المعيشية اليومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد