بعد حملة شرسة عليه .. مغاربة : لن نسمح لكم بزج الدكتور محمد الفايد السجن أو السكوت على ذلك

 

علاش تيفي

خرج عدد مهم من المغاربة يستنكرون الحملة الشرسة التي تعرض لها الذكتور الفايد، بعد تصريحاته الأخيرة على فيروس كورونا المستجد.

واستنكر نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، مطالب بعض المعارضين له بالزج به بالسجن، في خطوة إعتبرها رواد المواقع لايجب السكوت عنها.

وفي هذا الصدد قال الدكتور زهير الهنا عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” :”إذا لم يعجبكم ما يقول أنسان، أو حتى ما يفتي به شيخ تجاهلوه، لكن أن يشن بعض الناس حملة شرسة على عالم تغدية، و بعضهم يريد الجز به في السجن فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه”.

وأردف المتحدث ذاته :”الأستاذ محمد الفايد له دكتوراه من معهد الزراعة و البيطرة و له شعبية كبيرة حتى خارج المغرب. أعرفه كباقي المغاربة، تتبعت بعض اشرطته، أتفق معه في أغلب ما يقول و ينصح به و لو أني لا أتبع ما يقول نتيجة عادات موروثة في الأكل و الشرب و نظرا لتنقلاتي و طبيعة عملي”.

وتابع :”محمد الفايد كباقي الناس ممكن أن يخطأ و يصيب، لم ينتحل يوما صفة طبيب، و هو كباقي العرب يستعمل لقب دكتور كالدكاترة في الأدب، و القانون و الفلسفة. بل أصبح لدينا حتى دكاترة في الدين”.

وأوضح :”مرة تكلمت مع الدكتور الفايد عن عمله و عن وصفات غدائية وصفها لأطباء مصابين بمرض السرطان لتقوية مناعتهم. و هذا شيء جيد مكمل للعلاج الكيماوي الذي هو عبارة عن سموم تقتل الخلايا المريضة و حتى السليمة”.

وإستطرد :”ممكن أن لا نتفق مع محمد الفايد في طريقة الإلقاء أو في تحمسه و جزمه أن ما ينصح به هو الدواء الشافي و الواقي. كتحمسه لغداء ملكات النحل للمصابين بأعراض Covid 19, كمكل غدائي. أما إستنشاق بعض التوابل لتنقية الأنف و الحنجرة و شرب الماء الساخن فهاته تقاليد يستعملها أجدادنا من القدم، لأنه لا يوجد دواء لأغلب الأمراض الفيروسية، عكس الإمراض المنسوبة للجراثيم و البكتيريا اللتي تتداوى بالمضاط الحيوي Antibiotiques”.

وشدد :”السعي لإسكات الرجل بوضعه في ظلمات السجن، أمر مقرف و محبط. أتعجب لمن ينسبون أنفسهم لأهل العلم عوض تفنيد ما يقول الفايد بالحجج، يستعملون السب والقذف و التشهير. فمنذ أيام لا أرى إلا هاته الأساليب حتى أصابني القرف و الإحباط. الكثير من الناس يتكلمون عن الديمقراطية و حرية التعبير و يريدون إسكات الفايد لأن له أتباع و مؤيدين”.

وأكمل المتحدث ذاته :”يريدون حماية الناس من وصفاته القاتلة حسب زعمهم و لا ينظرون للجهل و الفساد و سوء التدبير الذي فتك بالمجتمع ؟
لو سار الفرنسيون على هذا النهج لوضعوا الدكتور راوولRaoult l في السجن لإنه يخالف القانون و تعليمات وزارة الصحة الفرنسية بإعطائه الكلوروكين في بداية أعراض كورونا عوض أنتظار المضاعفات كما جاء في القانون الأخير Décret”.

وختم في الأخير :”الفايد يراد له السجن و السكوت و هو مع النحل و العسل و القطاني، أما إن نطق عن الدواء، فمذا سيراد له؟ إتقوا الله و اتركوا الرجل و شأنه. السعي في الظلم، ظلمات يوم القيامة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد