البرلمانية رحاب تدخل على خط إنقاذ المؤسسات الإعلامية من الانهيار الاقتصادي

 

علاش تيفي

نشرت حنان رحاب النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تدوينة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، توضح من خلالها لماذا وجهت سؤال شفوي إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة، حول موضوع “انقاذ المؤسسات الإعلامية من الانهيار الاقتصادي”.

وقالت رحاب :”اتصل بي العديد من الأصدقاء والصديقات على الخاص  .. يتساءلون عن جدوى وضع السؤال على  الوزير المكلف بقطاع الاتصال حول ” إنقاذ  المؤسسات الإعلامية من الانهيار الاقتصادي ”  مادام مؤسسة واحدة هي التي قامت باجراءات اتجاه كل الأجراء لديها … ومن باب التوضيح  الواجب والضروري وحتى اكون على نفس المسافة الموضوعية من كل المؤسسات ولا اتهتم بالتحامل على مؤسسة واحدة”.

وأردفت :”اريد ان اقدم بعض المعطيات التي يعرفها هذا القطاع  والتي اصبحت تمس بشكل مباشر مئات الأجراء   به .. اليوم ” الى حدود كتابة هذه السطور ” حوالي 700 منً الأجراء  بمختلف أصنافهم ” صحافيين وصحافيات .. عاملين وعاملات .. إداريات وإداريين .. مطبعين ومطبعيات” تم اخبارهم بالاقتطاع من اجورهم ابتداء من نهاية شهر ابريل الجاري  بنسب  تصل الى 50في المائة من الاجر الشهري ولفترة تتراوح ما بين شهرين وثلاثة اشهر .. وهناك مجموعة من المستخدمين والمستخدمات ” من مختلف الأصناف ” تم التصريح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي  للاستفادة من دعم التوقف الاستتنائي عن العمل ” أي 2000في الشهر ” .. وحتى نكون اكثر دقة هذه الإجراءات تختلف من مؤسسة الى اخرى”.

وتابعت المتحدث ذاتها :”وهذه الإجراءات المختلفة لم تقف عند مؤسسة اوريزون بريس  بل هناك عدد من مؤسسات اخرى قامت بنفس الأجراء وهي المساء.. البيان .. ماروك سوار .. راديو ميدينا اف ام  .. وننتظر نهاية الشهر لنعرف باقي المؤسسات التي قامت بهذا الأجراء خاصة ان بعضها اخبر إجراءه هاتفيًا ولم يراسلهم كما قامت المؤسسات المذكورة اعلاه”.

وأكملت :”وهناك مؤسسات اخرى استغنت عن الاجراء لديهم عقود عمل حديثة  ودون الحديث عن الازمة الممتدة للمؤسسات الصغيرة و لعشرات  الجرائد الجهوية ايضا أوقفت عمل عدد من  الزملاء والزميلات او أحالتهم على صندوق الضمان الاجتماعي”.

وشددت على أن :”الازمة التي يعرفها  قطاع الصحافة الخاص ” الورقي – الرقمي- السمعي   ” اليوم كبيرة جدا ..ولا يمكن الاستمرار في التعاطي مع هذا المعطى  الذي تتصاعد ثاثيراته  من زاوية واحدة …إذا لم ناخذ مبادرة من منطلق ” الشراكة ” التي تفرض  فتح حوار حقيقي حول ” أزمة هذا القطاع ”  انطلاقا من أننا جميعًا  في ” سفينة واحدة  ”  وسوق الشغل اصلا ” ضيق وغير مفترح”  مما يتطلب  منا ان نجلس ونفكر ونقترح لانقاذ مئات المناصب الشغل داخل هذا القطاع الهش اصلا … قطاع   يعتمد عليه في ضمان ”  صناعة رأي عام ” في  إيصال الخبر الى المواطنين بعيدًا عن  التواطؤ اوً عن العدمية  المخدومين”.

وأشارت :”بلدنا محتاج الى اعلام وطني بالمفهوم الحقيقي للوطنية .. بلدنا محتاج الى اعلام القرب  البعيد عن خدمة اجندات معينة خارج الحدود … بلادنا تحتاج الى مؤسسات إعلامية  قادرة على ضمان ” الأمن الإعلامي ” ان صح القول للمغربي والمغربية حتى وان اختلفنا ” في الخط التحريري ” ولكن لا نختلف في ايمان بان الوطن اكبر من كل اغراء مادي او فكري لا وطني”.

وأوضحت في الأخير :”ذكرت المؤسسات الإعلامية التي أخبرت الأجراء كتابة باتخاذها إجراءات الاقتطاع وسأحاول تحيين اللائحة مع  كل مستجد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد