الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس تدق ناقوس الخطر بسبب التفشي السريع لفيروس كورونا

 

علاش تيفي

نبه الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس، إلى الإنتشار السريع وغير الطبيعي  لفيروس كورونا المستجد ببعض المدن المغربية وعلى رأسها مدينة فاس، التي اصبحت من البؤر التي تعرف تفشي وانتقال سريع بين المواطنين للفيروس الخفي.

وجاء تنبيه الجمعية عبر بيان توصلت “علاش تيفي” بنسخة منه والتي قالت  “أن ظهور بؤرة للفيروس بأحد المراكز التجارية بوسط مدينة فاس، يطرح تساؤلات مثيرة  حول إجراءات السلامة المتبعة لحماية المستخدمين والمرتفقين  داخل  المركز” ، خاصة وأن عدد من التصريحات والشهادات التي تصب في هذا الموض عرت على حقيقة مرة،  وجب مواجهتها قبل فوات الأوان.

وأكدت الجمعية من خلال البيان الصادر يوم أمس الاربعاء 15 غبريل الجاري، أن عدم إحترام الإجراءات الواجب إتخاذها في هذه الظروف و الإستهتار بأرواح المواطنين بكل أنانية، هو ما جعل الامور تتفاقم ليرتفع عدد المصابين حسب  بعض المعطيات ما يفوق 70 حالة في ظرف 24 ساعة على حد تعبير البيان.

واكد ذات اامصدر أن الجمعية يجلت الإرتجالية في تدبير الأمور، وكذا بعض الممارسات الغير مقبولة، ك”التلاعب وغياب الشفافية في توزيع المساعدات على المتضررين من توقف العمل، وعدم إستفادة عدد من المواطنين المفروض إستفادتهم”.

كما أشارة إلى فرض وضع الكمامات الواقية وتعريض المخالفين لعدم إرتدائها  لعقوبات زجرية دون توفيرها في مناطق البيع وبالعدد الكافي، ما أدى حسب نفس المصدر  إلى “إحتكار بيعها في السوق السوداء، وفتح الطريق خصوصا في الأحياء الشعبية إلى بيعها بالتقسيط لدى الباعة الجائلين، وهذا ما ينذر بكارثة في قادم الأيام إذا لم تتوقف هذه الممارسات الشاذة بشكل حازم”.

كما سجلت الجمعية من خلال بيانها  “إستمرار بعض المراكز ذات الخدمات غير الأساسية في الاشتغال دون مبرر، كمراكز الاتصال مثلا، وهو ما سيعرض المشتغلين بها إلى خطر نحن في غنى عنه، وسيصعب من عملية تطويق الوباء”.

وطالبت الجمعية في بيانه أيضا بضرورة إغلاق كل مراكز الخدمات والوحدات الصناعية غير ذات أهمية في هذا الوضع،  محملة كامل المسؤولية للسلطات المحلية فيما قد ينتج عن العكس، مطالبة أيضا بفتح تحقيق عاجل في ما حدث فيما اعتبرته ” فاجعة”  المركز التجاري، ومعاقبة المتسبب فيه، لإستهتاره بسلامة المواطنين و تعريض حياتهم  للخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد