رغم هول وباء كورونا.. الملك محمد السادس أمير المؤمنين وأكبر المحاربين الدوليين باعتراف الجميع

 

علاش تيفي

يعيش المغرب كباقي دول العالم إستنفارا كبيرا على صعيد كافة المؤسسات والأجهزة الحكومية،  للتصدي لوباء كورونا المستجد، وحصر تفشيه حفاضا على سلامة وصحة جميع المواطنين المغاربة بكل بقعة  من بلدنا الأمن.

 

حرص مولوي بكل حكمة وتتبع لجميع الأوضاع، وسهر شخصي على تنفيذ عقلاني لكل الإجراءات، وإلتزام تام  للسلطات العمومية للتدابير الوقائية لدرء مخاطر الجائحة الخبيثة، بدء من توقيف الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد، إغلاق للمقاهي، المساجد، الملاعب الرياضية والقاعات السينمائية ، والحمامات، وغير ها من الفضاءات العمومية التي تشهد تجمعات بشرية، مرورا  بإصدار قانون حالة الطوارئ الصحية وما رافق ذلك من برامج أهمها إحداث الصندوق الوطني لمجابهة تداعيات الجائحة، ووصولا إلى إلزامية إرتاداء الكمامات الصحية الواقية.

 

كل ما قيل أعلاه يدخل ضمن الإجراءات الإستباقية التي تم إصدارها بأوامر ملكية سامية وتبصر راشد للملك الهمام محمد السادس، الذي لم يبخل على شعبه بشيء في عز المحنة التي كشفت المعدن الحقيقي للأشخاص الذاتين والمعنويين من عدمه.

ومن بين النجاحات التي تجعل كل المغاربة يفتخرون بملكهم وتوجهاته الناجحة، لصالح سلامتهم ومراعاة مختلف أوضاعهم، سهر كل المؤسسات على نجاح هذه الإجراءت والخروج من الجائحة بأقل الأضرار، وهو ما بدأنا في جني ثماره رغم أن حالات الإصابات المؤكدة لازالت غير مستقرة نتيجة إستهتار بعض المتهورين بالتقيد بتعليمات السلطات، حيث لم يسجل مند أكثر من 24 ساعة أي وفاة بالمغرب من المصابين بفيروس كورونا، مع تماثل حوالي 20 حالة للشفاء، إضافة إلى توفير ما يقارب من 8000 غرفة فندقية للأطر الطبية والتمريضية،  مساهمة موظفوا وأعوان الدولة والجماعات الترابية ومستخدمو المؤسسات العمومية لمدة 3 أشهر بأجرة 3 أيام من مستحقاتهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا، تجهيز عدد من المستشفيات الميدانية التي بنيت وجهزت في وقت قياسي بمختلف المناطق والمدن، في انتظار
تدشين أضخم مستشفى ميداني في إفريقيا(700 سرير) الأسبوع المقبل بفضاء المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء مجهز بأحدث التكنولوجيات الطبية.

 

إضافة إلى كل هذا تمت تعبئة الإدارات على تسريع رقمنتها لتسهيل حياة المواطنين، مع إعطاء إنطلاقة تصنيع 5 ملايين كمامة صحية يوميا بسعر  في متناول الجميع ومنخفض عن كل بلدان العالم، مما جعل العديد من البلدان الأوروبية تعبر عن  رغبتها في إستيراد الملايين من الكمامات ذات المواصفات الدولية من بلادنا، كما تم إختراع  أجهزة تنفس محلية أثبتت في وقت قياسي أنها  تعمل بفعالية.

 

ومن جانب أخر إسطاع المغرب أن يبهر العالم بفضل كرم مواطنيه وتضامنهم فيما بينهم،حيث خصصت العديد من  العيادات والمصحات الخاصة بناياتها لمقاومة كوفيد 19، كما وفرت الدولة إشتراكات مجانية للتزود بالوقود وبالهاتف لفائدة العاملين في قطاع الصحة، تخصيص تعويضات مالية على شكل إعانات لكافة المستخدمين  والباعة المتجولين وأصحاب المهن الحرة  والأشخاص الذين يعانون من أوضاع غير مستقرة، مع تأجيل دفع الضرائب والجبايات الأخرى الخاصة بأرباب المقاهي والمطاعم وبعض المقاولات وغيرها، مع تهييء الدروس عن بعد من طرف المدارس التي تحافظ على دورات التعلم عن بعد المنصوص عليها في البداية في برنامج المدرسة الرقمية،  وأيضا عمل  الصيدليات  بالتوقيت المستمر لتوفير الخدمة للمواطنين المرضى، وإلغاء إيجارات الأحباس بشكل مباشر سواء على المحلات التجارية أو المساكن،  ناهيك عن نعمة الأمن والإستقرار، وسهر السلطات العمومية على أمن المواطنين وسلامتهم الصحية بكل جهات مدن أقاليم قرى وبوادي المملكة.

 

كل ما قيل وأكثر  لايسعنا إلا أن نكون فخورون بملكنا ومغربنا الذي يسع للجميع، نعيش من داخله أمنين تحت شعار واحد أوحد الله الوطن الملك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد