الوضع الوبائي بفاس يقلق الساكنة والسلطات تشرع في تنزيل تدابير جديدة

علاش تيفي

بات الوضع الوبائي بمدينة فاس يقلق الساكنة بشكل قهري، خاصة سكان الأحياء الشعبية، بعدما تم التأكد من العديد من الإصابات بفيروس كورونا التي خالطت حالة تم اكتشافها بداية الأسبوع الجاري بأحد المراكز التجارية وسط العاصمة العلمية.

وحسب مصادر “علاش تيفي” فقد تم نقل العديد من المشتبه في إصابتهم من أحياء مختلفة  إلى المركز الإستشفائي الجامعي لإخضاعهم للتحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من إصابتهم أو عدمها، في الوقت الذي تأكد خلال ال 24 ساعة الماضية إصابة العشرات من الأشخاص تمت إحالتهم على جناح العزل بمستشفى ابن الخطيب وأخرون بجناح مخصص إيضا للعزل الطبي بالمركب الإستشفائي الحسن الثاني CHU.

وضع وصف بالمقلق من طرف العديد من فعاليات المجتمع المدني المحلي، التي طالبت من الساكنة  تكثيف الإحترازات الضرورية، والإمتثال للتدابير الوقائية التي تنهجها الدولة لمنع تفشي الوباء الجائحة ومحاصرته، ومنع تفشيه يالأحياء الشعبية التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، خاصة وأن عدد من المواطنين وعلى رأسهم فئة الشباب، يتعاطون مع الوضع بإستهتار ولامبالاة، في الوقت الذي تعمل السلطات العمومية( رجال السلطة، القوات المساعدة،  الأمن الوطني) ليلا ونهارا لتنفيذ أمثل للتدابير السالفة الذكر وحصر تمدد انتشار هذا العدو الخفي.

يشار إلى أنه بعد إرتفاع عدد الإصابات المؤكدة بمدينة فاس، بادرت السلطات المحلية بمدينة إلى منع التنقلات بين المقطاعات وأحياء المدينة عبر وضع حواجز حديدية وتشديد المراقبة عبر السدود القضائية المتنقلة، كما سبق لها إغلاق السوق التجاري”ب،ف” الذي سجلت به حالات إصابة خاصة في صفوف المستخدمين به.

… 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد