النقل السري للأشخاص بإقليم تاونات ينذر بكارثة وبائية

علاش تيفي

سجلت السلطات المحلية بإقليم تاونات مند بداية حالة الطوارئ الصحية السارية المفعول ببلادنا، العديد من المخالفات والتوقيفات في صفوف أصحاب سيارات النقل السري، الذين استغلوا توقف حركة السفر بين المدن واستعملوا سياراتهم الخاصة لتنقل الأشخاص بين الأسواق والجماعات والقرى بدون ضمير أو حس وطني أو إلتزام بالإجراءات والتدابير الإحترازية التي فرضتها الدولة للحد من تمدد وتفشي فيروس كورون اللعين.

جشع غير محسوب قد يؤدي إلى كارثة بيئية بالإقليم وباقي أقاليم الجهة وبلادنا ككل،بسبب تهور مستغلي الوضع الوبائي لربح دريهمات معدودة على صحة وسلامة أبناء جلدتهم، دفعت بالسلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي إلى التجند بكل حزم للتصدي لمثل هذه الممارسات الخارجة عن القانون، حيث أسفرت المراقبة الصارمة لجميع الطرقات بنواحي بلدة غفساي خلال الأيام القليلة الماضية، توقيف سيارتين خاصتين على متنها عدد من الأشخاص دون توفرهم على ترخيص بذلك، حيث أظهرت التحريات أن المسافرين دفعوا أكثر من 500 درهما للفرد الواحد مقابل إيصالهم إلى البلدة المذكورة.

وارتباطا بنفس الموضوع، أكد مصدر محلي أن إحدى السيارات كانت قادمة من جماعة تاوجطات التابعة لإقليم الحاجب وعلى متنها ثلاثة أشخاص،  فيما صاحب السيارة الثانية يمتهن سياقة سيارة أجرة، استعمل سيارة خاصة لا تتوفر على وثائق لنقل شخصين من مدينة فاس صوب غفساي.

وحسب مصدر طليع، فقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث عن ظروف وملابسات تمكنهم من الوصول إلى مدخل البلدة، وذلك بإشراف من النيابة العامة، قبل عرضهم على العدالة بالمنسوب إليهم من تهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد