بسبب دعائه أن يسلط الله  “كورونا” على المحامي الهيني الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الإرهاب تجر الفيزازي للقضاء

 

علاش تيفي

وجهت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب شكاية على شكل رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس النيابة العامة، من أجل تحريك مساطر البحث مع الشيخ محمد الفيزازي إثر نشره  شريط فيديو عبر حسابه بالفيسبوك، يدعو فيه الله أن يسلط وباء كورونا على المحامي الشهير محمد الهيني، المناضل بالجبهة الحقوقية المذكورة وعضو سيكريتاريتها.

 

واعتبرت الجبهة من خلال رسالتها، أن ما أقدم عليه الفيزازي”عمل إرهابي مجرم ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام، ويدعو للقتل والإرهاب ويحرض عليه”.

 

كما عبرت نفس الجبهة عن قلقها من الحملة التي اعتبرتها حملة”إرهابية” يشنها الفزازي من خلال خلال وسائط التواصل الاجتماعي و بعض المواقع الالكترونية، معتبرة ذلك  عمل إرهابي مجرم ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام ويدعو  للقتل وللإرهاب ويحرض عليه،كما يمكن تصنيفه في خانة معاداة الحرية، و أيضا المتعارض مع منظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا”.

واستطرت الرسالة بالقول، بأن ما جاء في الفيديو “محاولة و دعوة صريحة للقتل من طرفه (الفزازي) أو من طرف أتباعه، وهي جرائم يطالها القانون الجنائي وتستوجب متابعته لأنه  يقصد شخص بذاته كما قد يقصد من خلال هذا الفيديو كل من يخالفه الرأي أيا كان هذا الشخص”.

 

هذا ودقت الجبهة من خلال مراسلتها ناقوس الخطر، على إعتبار ” أن هذه الممارسات هي مساس بالسلامة الشخصية و غير بريئة، وموجهة في شكلها وتوقيتها”، كما  أن هذا المنحى الذي اعتبرته خطيرا، والمتجلي حسبها في  “خطاب وممارسات الإسلام السياسي يستلزم التعبئة لمجابهتها وصدها من  طرف كافة الضمائر الوطنية والحقوقية للمجتمع المدني، بالتعاون مع كل الفاعلين مؤسساتيين وغير مؤسساتيين”.

 

وطالبت الرسالة من رئيس النيابة العامة إجراء بحث مع الشخص المسمى على حد تعبير الجبهة “الفيزازي” الذي نشر عبر الفايسبوك فيديو إرهابي ضد الدكتور محمد الهيني، وهو عمل إرهابي مجرم ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام، ويدعو للإرهاب ويحرض عليه بما يتضمنه من أشكال التحريض على العنف والإرهاب والتطرف والقتل وترويج خطابات الكراهية والتكفير الصادرة عنه والموجهة من طرفه لأتباعه”.

 

كما حملت الجبهة من خلال مراسلتها، مسؤلية “التفجيرات الإرهابية” التي اكتوى بها المغرب في 16 ماي المشؤومة بالدار البيضا،  والتي كان هذا الشخص(الفيزازي) حسب نص الرسالة من المسؤولين الرئيسيين المباشرين عنه، كما هو الشأن بالنسبة لدرب الفرح بالبيضاء أيضا، وتفجيرات أركانة بجامع الفناء بمراكش،  وكذلك اغتيال السائحتين الاسكندنافيتين أواخر عام 2018″.

كما شددت الجبهة على أن كل هذه الأعمال مبنية على أساس فكري وتربوي متزمت ومتطرف ومنغلق وأحادي  وإقصائي وإسقاطي، ويبقى عدم الإفلات من العقاب منطلق سيادة القانون وحقوق الانسان وحكم القضاء وأعمال الفكر المؤسساتي الوقائي والزجري،  ودعم الفكر التنويري المدني  لمحاربة إمتداد وتوغل الخطر  الإرهابي المتطرف الهدام المعادي للحياة وللمؤسسات ولدولة الحق والقانون، ولمدنية الدولة ولمجتمع الحداثة وحقوق الانسان.

 

وختمت الجبهة رسالتها بطلب من رئيس النيابة العامة المحترم ليقوم بما “يمليه عليكم ضميركم والأمانة الموضوعة على عاتقكم دستوريا وقانونيا كما عهدنا فيكم ذلك، بتحريك مساطر البحث  لحماية الدكتور محمد الهيني الذين استهدف من طرف هذا الشخص المنتمي لتيارات الإسلام السياسي وأصحاب الفكر الإرهابي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد