فتيات “حد كورت” يتعرفن على مشروع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع”

علاش تيفي – سفيان ضهار

نظمت جمعية نعمة للتنمية بتنسيق مع مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية، لقاء تحسيسيا لصالح منتسبات ونزيلات مركز تقوية قدرات ومبادرات الشباب، يوم الاثنين، بمدينة حد كورت التابعة لإقليم سيدي قاسم، حول مشروع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي”، الذي تنفذه الجمعية منذ شهر مارس من العام الماضي.

وشارك في هذا اللقاء الذي عرف حضور ما يزيد عن 430 نزيلة مشاركة كل من:
 
الأستاذة حفيظة بنصالح رئيسة جمعية نعمة للتنمية، التي قدمت عرضا مفصلا حول مختلف جوانب المشروع.
 
الأستاذة ليلى الزياري مديرة مركز تقوية قدرات ومبادرات الشباب بحدكورت، والتي ألقت كلمة نيابة عن رئيس مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية.
 
الأستاذة كريمة زهري، رئيسة جمعية السينما للجميع التي تحدثت حول دور السينما في محاربة العنف.
 
الأستاذ محمد غفري رئيس جمعية شموع المساواة، الذي أدار اللقاء إلى جانب إلقاء عرض حول القوانين المؤطرة لمحاربة العنف ضد النساء. 
 
المخرج السينمائي ربيع الجوهري، الذي قدم تجربته كمخرج في استحضار مقاربة النوع الاجتماعي في أعماله السينمائية.
 
الفنانة هند بوجبارة، التي قدمت تجربتها كفنانة وكيف يمكن الإسهام في استحضار محاربة العنف في السينما.
 
وتم خلال اللقاء تقديم مختلف جوانب المشروع، وكذا مناقشة دور السينما في أحداث التغيير المجتمعي، فضلا عن تعريف الحاضرات بنوعية العنف المبني على النوع الاجتماعي وسبل مواجهته، علما ان اللقاء عرف تقديم وصلات تحسيسية من إنتاج جمعية نعمة للتنمية.
وقالت الأستاذة حفيظة بنصالح، رئيسة جمعية نعمة للتنمية، أن حضور الجمعية إلى مدينة حد كورت يأتي في إطار اهتمامها بضرورة العمل من أجل تقاسم الانشغالات مع فتيات مركز دعم قدرات ومبادرات الشباب باعتبارهن من ساكنة المناطق النائية، وكذا من أجل تعريفهن بضرورة العمل على مواجهة أي نوع من أنواع العنف الذي قد يتعرضن له وسبل محاربته، مشيرة إلى أن فتح الباب لها من طرف مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية يؤكد على مدى اهتمام هذه الأخيرة بهذا المجال، بحكم أن اللقاء يندرج ضمن برنامج الجمعية الهادف للنهوض بحقوق النساء من خلال محاربة العنف الذي تتعرض له النساء بمختلف أعمارهن وفئاتهن خاصة وأن الجمعية تعتبر هذا المشروع محطة مهمة من أجل المساهمة في حماية حقوق النساء في وضعية صعبة فضلا عن كونها تعتبر السينما آلية وأداة لتسليط الضوء على هذا النوع من العنف كما أنها يمكنها أن تلعب دورا أساسيا في تغيير الصور النمطية التي تقدمها السينما حول العنف، لتذكر بمجموعة اللقاءات التي نظمتها الجمعية منذ انطلاق المشروع في مارس من العام الماضي بتنسيق مع جمعية منتدى المجازين بمدينة القصر الكبير.
ونوهت بنصالح إلى التفاعل الكبير الذي عرفه اللقاء مع مختلف محاور المشروع وكذا الأسئلة التي ووجه أصحاب العروض والمداخلات مما يؤكد على مدى تنامي وعي منتسبات مركز دعم قدرات ومبادرات الشباب وإلمامهن بالكثير من الجوانب التي تهم العنف ضد النساء وكذا حقوق عاملات المنازل بحكم أنه أحد محاور المشروع، لتتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة أطر المركز على الدور الكبير الذي لعبوه من أجل إنجاح هذا اللقاء.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد