البام على صفيح ساخن.. والشبيبة تندد بالحيف والظلم من طرف القيادات

علاش تيفي – أكني عبد السلام

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة حالة من الشذ والجذب، وخاصة بعد الخروج من الصراعات الداخلية والصلح بين تيار المستقبل الذي يتزعمه كل من القياديان فاطمة الزهراء المنصوري، وأحمد أخشيشن، وتيار الشرعية الذي يتزعمه حكيم بنشماش الأمين العام للحزب.

وفي خضم هذه التجاذبات دخلت شبيبة الحزب على الخط، وقال صلاح الدين مريز عضو في شبيبة البام بجهة البيضاء في تصريح لموقع “علاش تيفي”، إن حزب الأصالة والمعاصرة عرف مرحلة صعبة خلال العشرة أشهر الأخيرة، بحيث وقع اختلاف الآراء، بين الشرعية والمؤسسات، وبين قيادات أخرى ممن أطلقوا على أنفسهم تيار المستقبل.

وأضاف أنه وقع اختلاف في وجهة النظر، وهذا الاختلاف داب بعد تدخل مجموعة من القيادات، لترميم البيت الداخلي للحزب، ووقع الصلح الذي تعتبره الشبيبة بمثابة انطلاقة جديدة للحزب، على المستوى الوطني.

وأكد أن هذا الصلح حدث على مستوى جميع الجهات والقيادات والدليل على ذلك، حضور الأمين العام في اجتماع اللجنة التحضيرية برئاسة سمير كودار، مشيرا إلى أنه فيما يخص هذه النقطة فالشبيبة مع المصالحة، وتعتذر للجميع إن صدرت منها أخطاء.

وأما النقطة الثانية يضيف صلاح الدين مريز فقد ظهرت دينماية جديدة بعد الصراعات والاختلاف في وجهة النظر، وخرجت لجنة جهوية للشباب على مستوى جهة البيضاء رغم المشاكل والركود الذي عاشة الحزب، بمناضلين شباب وبكفاءات شابة، وطاقات جديدة يراهن عليها الحزب، وكانت دائما تشتغل بتنظيم لقاءات تواصلية.

وفيما يخص منطقة عين الشق فإن شبيبتها انخرطت في هذه الدينامية الجهوية، بتنسيق مع المنسق الاقليمي الحالي، ويشتغل في ظل مصلحة الحزب رغم أنه قد تعطل ولكن شبيبة البيضاء تتحرك رغم كل المشاكل باعتراف مختلف قيادات الحزب.

وتابع أنه وبخصوص التحضير للمؤتمر الرابع سيكون مؤتمرا استثنائيا وطنيا، من خلال القرارات التي ستتخذ فيه، ونحن كشبيبة نتمنى أن تكون في صالح شبيبة الحزب بصفة عامة.

واسترسل أن هناك حيف وظلم للشبيبة خاصة بجهة البيضاء على مستوى كوطة الشباب في المؤتمر، فمثلا على مستوى عين الشق هناك ثلاثة مؤتمرين فقط موضحا أن شبيبة الحزب بالبيضاء قامت بلقاء تواصلي الذي حضره جميع المؤتمرين، تحت عنوان “أي مؤتمر نريد”، بحضور مختلف المناضلين، وكان بحضور المنسق الجهوي بالبيضاء التويمي بنجلون والنائب البرلماني أحمد بريجة وغيرهما.

وشدد على أن شبيبة الحزب بالبيضاء ترفض هذه الكوطة التي أعطيت للشباب، لأنه لا يعقل أن يكون ثاني أقوى حزب في البلاد، ويعين عدد قليل من المؤتمرين في أكبر جهة بالمغرب، إذ أن هناك أحزاب صغيرة ، تقوم بلقاءات تواصلية ب 5000 أو 6000 مؤتمر، وهذا الذي يحز في النفس.

وأضاف أن الشبيبة تلتمس من حكيم بنشماش الأمين العام للحزب وسمير كودار رئيس اللجنة التحضيرية بإعادة الجدولة والرفع من عدد المؤتمرين في جهة البيضاء، لأن هناك نوع من الإقصاء في حق شبيبة البيضاء.

وأضاف أنه في حالة عدم الاستجابة لمطالب الشبيبة فإنها ستتخذ أساليب أخرى للاحتجاج، لأنه لا يعقل أن تناضل من أجل الحزب لسنوات ويتم إقصاؤها من الذهاب للمؤتمر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد