تفاعل غير مسبوق مع حملة فيسبوكية بفاس..”باي باي سيتي باص الحكارة على المعاقين”

علاش تيفي

تتواصل الحملات والإحتجاجات من طرف الطلبة والتلاميذ، والفعاليات المجتمعية والحقوقية ضد شركة”سيتي باص” المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بمدينة فاس، ضدا على تردي الخدمات المقدمة من طرف الشركة وأسطولها الذي يعتبرونه بمثابة الأسطول المهترء الذي لايليق بسمعة أقدم مدينة في المغرب، مدينة تعتبر العاصمة العلمية للمملكة، على إعتبار أنها تحتضن أكبر الجامعات وأكثر قدر من المدارس والمعاهد المسجل بها ما يفوق 80 ألف طالب وطالبة.

وجاءت حملة ” العمدة الأزمي يدور على رجليه” التي أطلقها مجموعة من النشطاء على مختلف منصات التواصل الإجتماعي، كاستمرار لباقي الحملات التي أطلقت منذ أن ثبتت الشركة حواجز حديدية على مدخل كل حافلة، ورفعت من واجب الإنخراط الشهري، إضافة إلى توظيفها لمراقبين شداد غلاض حسب تعبير هؤلاء، لا يعرفون من التواصل واللباقة إلى الإسم، شعارهم القمع والترهيب وتعنيف كل من سولت له نفسه الإحتجاج أمام حافلة ما أو رفضه للسياسية القمعية التي تنهجها في تعاملها مع الزبناء.

حملة حسب المهتمين بالشأن العام المحلي، تعتبر صرخة جديدة ضد المجلس الجماعي الذي يقوده الأزمي عن حزب العدالة والتنمية، الذي من شأنه أن يمارس الرقابة على الشركة التي وقع معها عقد التدبير وفق دفتر تحملات معين، حيث دعى النشطاء هذا الأخير إلى النزول إلى الشارع ومشاهدة معاناة الساكنة عن قرب، بدل جلوسه بمكتبه المكيف والخروج بتدوينات تطمينية عن فاس لا تزيد من الأمر إلا إمتعاضا وإستياء.

إستياء واستنكار جلي حسب ذات المصادر لمستعملي خطوط “سيتي باص”بجميع المحطات والأحياء، خاصة منها الأحياء الشعبية، التي يعاني مستعملوها من تأخر تأمين الرحلات، بطئ على مستوى الولوج بسبب ” الرياشة”، تسخير حافلات مهترئة تزيد من نسبة المخاطر أثناء الرحلة، وتجعل من صعودهم” للطوبيس” بمثابة خوض قتال أو حرب “الداخل له مفقود والخارج منه مولود”، ناهيك تضيف نفس الفعاليات الحقوقية والمجتمعية عبر الحملة التي دعو إليها، عن حرمان فئات مهمة داخل المجتمع وهم ذوو الإعاقات، كبار السن والنساء الحوامل من حقهم المشروع وهو الإستفادة من وسائل النقل الحضري للشركة المذكورة، وسحب العديد من الخطوط بعدد من الأحياء دون مبرر مقنع.

كل ما ذكر أعلاه لخصه هؤلاء النشطاء في حملة جديدة موجهة خصيصا للعمدة ” إدريس الأزمي الإدريس” يدعونه لمشاركتهم هذه الوسيلة، وتجوله على الأقدام بمحطات المدينة للوقوف عن كتب على معانات مئات الألاف من سكان فاس من “الحكرة” والتعسف والمضايقات، إضافة إلى المخاطرة بأنفسهم بإستعمال حافلات الشركة التي دمرت مدينتهم على حد تعبيرهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد