البرلماني محمد عدال من ماسح للأحذية إلى إمبراطور مريرت.. سياسي قضى حياته”طالع واكل هابط واكل”


  بدأ مسار المستشار البرلماني محمد عدال شبه شاق حيث كان يشتغل ماسح للأحذية في مدينة مريرت وعبرها إمتهن مجموعة من الحرف البسيطة التقليدية التي كان يضمن بها قوت يومه.

هاجر عدال إلى إسبانيا بطرق غير شرعية وبعد قضائه لفترة هناك كسب معارف كثيرة جعلته يرتبط بشبكات الهجرة السرية التي أصبح سمسار لها وزعيم فيها، وإستطاع أن يتوسط لعشرات الشباب مقابل ملايين السنتيمات وضمان عبورهم للضفة الشمالية.

تورط مستشار الإتحاد الدستوري في العديد من القضايا الجنائية في إسبانيا ضمنا التوسط في الهجرة والمخدرات، من جهة أخرى تداولت بعض المصادر أنه كان قريب من ملف جريمة قتل أيضا مما إستدعى دخول إسمه ضمن خانة المبحوث عنهم، هنا لجأ لعشيقته التي إلتقاها “حكيمة غرمال” وسلم لها حقيبتين مملوءتين بالعملة الإسبانية التي جمعها من الأنشطة الغير قانونية التي كان يمتهنها عندما كان هناك،ليتم القبض عليه وسجنه لشهور هناك.

وبعد خروجه من السجن قرر مغادرة إسبانيا فقرر الإستقرار بمريرت وهنا بدأت إنشغاله بالعقار وشراء الشقق وكانت البداية بتجزئة أنس،بعد أن عاد المستشار البرلماني للمدينة التي كانت له فيها بدايات متعثرة وصعبة، و بدأ يسترجع أنفاسه وأصبح يمتلك عقارات كما نسج علاقات سياسية حفزته ليخلف إبن عمه الذي كان يترأس مجلس المدينة.

بعد فوزه وإكتساحه للإنتخابات المحلية وسيطرته على المجلس الجماعي مكنه منصبه من ربح خيالي راكمه في سنوات قليلة من مختلف الموارد التابعة للجماعة “غابة الأرز،منجم تيغزى،البقع الأرضية،التراخيص”.

مصادر حقوقية كشفت لعلاش تيفي أن عدال إستطاع أن يراكم ثروته من المال العام بالجماعة ومن صفقاتها المربحة هذا ما قاده إلى فرض ذاته بالإقليم تم بالجهة لينتقل إلى شراء منصب نائب بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

بعد أن كان يعتقد مستشار حزب الإتحاد الدستوري أنه أصبح مهما وشخصية نافذة ولها وزن سياسي قوي، خاصة بعدما كان يروج أنه تربطه علاقة قرابة مع شخصيات وازنة في الدولة، وشاءت الأقدار أن يعتقل عدال من الشارع مثله مثل أي مواطن بسيط وأحيل على جلسات المحاكمة بل يقبع الأن في إحدى غرف سجن عكاشة بعين السبع في انتظار صدور الأحكام القاسية التي تنتظره .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد