ساكنة شيشاوة ومعاناتهم مع مرض”الليشمانيا”

حلت السلطات المحلية والمصالح الصحية بكل من جماعتي “سيدي غانم” و”للاعزيزة” التابعين لإقليم شيشاوة،وذلك من أجل معاينة ساكنة هذه الجماعات التي استفحل فيها مرض “الليشمانيا” الجلدي.

وفور علم السلطات المحلية والمصالح الصحية بتسجيل حالات”الليشمانيا” في المناطق الجبلية،تدخلت بسرعة من أجل محاصرة الوباء،الذي انتشر في كل من دوار أمرن،ومغضير،و اضرضور،وإرزي،التابعين لإقليم شيشاوة.

ووفقا للبرتوكول الصحي المعمول به وطنيا،فقد شرعت المصالح الصحية بعدد من دواوير الجماعة،في رش المبيدات المضادة لـ “الليشمانيا”،والقضاء عليها.

كما صرح مسؤول بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة أن الأمر يتعلق بتفعيل البرنامج الوطني للوقاية من “الليشمانيا”، وأن اجتماعات دورية سبق وأن أجريت على المستوى الإقليمي في إطار اللجنة المندمجة، لرصد وتتبع المناطق المحتمل أن تعرف بعض الحالات المعزولة من “الليشمانيا”.

و للوقاية من “الليشمانيا”،فقد تم تنزيل برنامج إقليمي يعمل على توجيه لجنتين في وقت واحد إلى كل من جماعة “تولوكلت”وجماعة “لالة عزيزة”،وذلك لمباشرة البروتوكول الوقائي المعمول به،وهذه العملية جرت بتنسيق محكم مع السلطات المحلية والإقليمية والفرق الطبية والشبه الطبية المتخصصة وأطر المندوبية الإقليمية للصحة.

“الليشمانيا”:
الليشمانيا عدوى طفيلية تنتقل بوساطة لدغات ذباب الرمل المصاب بالطفيلي. وينشط هذا الذباب في ساعات المساء، والشفق، والليل، أي من غروب الشمس حتى الفجر، كما أنه يكون أكثر انتشارًا في المناطق الريفية و الجبلية.
و هناك أنواع مختلفة لليشمانيا،لكن الأكثر شيوعًا هما:
النوع الجلدي: يسبب تقرحات الجلد.
النوع الحشوي: يؤثر في الأعضاء الداخلية، مثل: الطحال، والكبد، ونخاع العظام.

#حليمة_عليلوش

#علاش_تيفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى