بيداغوجيا الوصول…أسئلة وجودية وثقة متبادلة

بين حروف وكلمات، استطاع الكاتب الشاب جعفر الصحراوي نشر مولوده الثاني تحت عنوان “بيداغوجيا الوصول” بعد كتابه الأول “أنا وهي” والذي عرف صدى كبيرا.

كاتب غاص في عالم الفن واختار اللغة العربية كلغة تعبيره، أجج مساره أفكاره ومبادئه من خلال دراساته وشواهده المتنوعة إلى أن أصبح مدربا دوليا في التنمية البشرية و متخصصا في العلاقات الدولية.

أقدم الكاتب على تأريخ يوم توقيعه بجعله حفلا متميزا والذي ترأسه السيد اسماعيل ركيبي، مدير الحفل، حيث جمع الفن والكتابة بحضور الفنانة الشهيرة هدى سعد، الممثلة المتمكنة جليلة التلمسي، الفنان الشاب علي المديدي و مقدمة الأجيال الصحفية فاطمة النوالي بالإضافة إلى أطر في وزارة الاقتصاد و المالية، أطر طبية وكذلك بعض الأطر الجامعية.

اجتمع الحاضرون في مدينة طنجة لمشاركة الصحراوي حفل توقيعه.

يوم أحيى في روح الحاضرين عزيمة الوصول والتغلب على المخاوف وقد كانت الطاقة المشتركة موضوع المولود الثاني.

كان محور الكاتب الشاب وهو يخط كلماته مبنيا على الذات باعتبارها الممر الوحيد بين الإنسان ونفسه وكذا بينه وبين الآخر.

أبان على إيجابية تفكيره وطموحه، وجعل شغفه في الحياة مرجعا لكل تائه في هذا الوجود.

واقعية الكاتب وحياته كانتا مركز إلهامه، وسط دوامة من العراقيل و العوائق، إلا أنه أصر على ترك بصمته للإنسانية.تجارب موزونة جعلت ثقته بنفسه مسلطة على فقرات كتابه.

بين نصائح وقواعد، أكد جعفر على التفكير الإيجابي كونه مفتاح الوصول.

وفي الطريق نحو تحقيق الأحلام، يجب التغلب على الأفكار السلبية أو بالأحرى تحويل مسارها إلى الاعتقاد الإيجابي من خلال النظرة السليمة. كما أزال الستار عن حقيقة بعض الناس ودورهم في غرس الإحباط و كيفية التعامل معهم.

انفرد الكاتب جعفر في كتابه الأخير بالعديد من الميزات بإضافته بعض التمارين والأسئلة الوجودية التي تسهل كسبه ثقة القارئ وبالتالي كسب القارئ ثقته بنفسه، من خلال التفاعل معه وبالتالي جعله شريكا في الكتابة وشريكا في الإنتاج.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى