ناقوس الخطر يدق بثانوية الاعدادية إبن مالك ببوسكورة بسبب ظاهرة التحرش

مع قرب نهاية الموسم الدراسي ببوسكورة، يجند لها بأبواب الإعداديات والثانويات موسمٌ آخر فيه مُنتظرون ومُقبلون عليه طيلة السنة الدراسية؛ وهو “موسم التحرّش”.
يمارسُ التحرّش على أبواب المؤسسات عشراتُ المراهقين والشباب، وحتّى المُسنّون أحيانا، يصولون ويجولون قرب أبوابها ابتداءً من أولى ساعات بداية الدرس والتي توافق الثامنة صباحا وحتى السادسة مساءً، حين يغادر آخر تلميذ أبواب المؤسسة،إذ لا تُستثنى من ذلك أي إعدادية أو ثانوية بالمنطقة.
هذه الظاهرةٌ أصبحت تؤرّق التلميذات إذ يعانين منها بشدّة،وكذلك أولياء أمورهنّ الذين يقفون عاجزين أمامها، كما يصعب ضبطها والإمساك بها لتعدّد ممارسيها وتنوّعهم على مدار اليوم حسب مصادر لعلاش تيفي؛ بالرغم من الشكاوى التي يوجهونها إلى أكثر من جهة، تربوية وأمنية.
حيت يتجوّلون مراهقٌون بكلاب ودرجات نارية وعادية ، قرب الإعدادية الثانوية الإمام مالك ببوسكورة قرب المزابيين،وهم يُحيلون ناظريْهم في التلميذات باحثين عن ضحاياهم مع نهاية الموسم،فأغلبهم لا يهتمّون إطلاقا بوجودهم قرب حرم المؤسسة،ولا يبدون أنهم متخوّفون من أيّ شيء في غياب تام لدور جمعية الأباء بالموسسة، هذا عدا عن كونهم يتحركون بكل حرية في محاولة للعثور على حركة تدلّ على الاستجابة والتفاعل من إحداهن.
وحول هذا التصرف أدلى أب إحدى التلميذات السيد “عبدالعزيز” لقناة علاش تيفي إحدى التلميذات (عبد العزيز )،بتصريح إذ قال:”الأمر مزعج جدّا، بحيث نضطر للذهاب مع بناتنا مشيا على الأقدام قرابة الكيلو متر لضمان سلامتهم،كما أنهم يعتقدون أن الجميع يمتلك التفكير نفسه الذي يحملونه،ويعيشون الفراغ نفسه الذي يعانون منه،بإمكانك أن تتصل الآن برئيس جمعية الأباء الذي هو نفسه لم يحرك ساكنا”.

وفي نفس السياق أضاف بعض الأباء”لا ننكر أن هؤلاء المتحرشين يجدون أحيانا بعض الاستجابة،لكنهم لا يكتفون بذلك،بل يظلون طيلة السنة يتحرشون بالجميع لإرضاء غرورهم”..
ومن منبر قناة علاش تيفي طالب أولياء الأمور السلطات المعنية بالتدخل السريع لتأمين سلامة وأمن التلاميذ .

#زوهير_بوسكين

#علاش_تيفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى