سخط عارم في مواجهة رئيس مقاطعة عين الشق وأحزاب سياسية تقاطع رمضانياته.

يواجه شفيق بنكيران رئيس مقاطعة عين الشق سخطا عارما بسبب ما أسماه عبثا برمضانيات عين الشق، ويسميه سكان المقاطعة ب”تخربيقيات عين الشق” بسبب استفزازه لمشاعر المواطنين في هذه العشر الأواخر من الشهر الفضيل بحفلات الموسيقى والمجون، فضلا عن عدم اقتناع المواطنين بالجدوى من مثل هذه الأنشطة البئيسة والباهثة المفتقرة للجدوى والجدية في وقت تعاني منه أحياء وشوارع وأزقة مقاطعة عين الشق من الحفر وغياب بنيات تحتية حقيقية.

وفي نفس السياق قررت أحزاب الاستقلال والبام والاتحاد الاشتراكي والحزب الاشتراكي الموحد وحزب الديمقراطيون الجدد، مقاطعة رمضانيات عين الشق 2022 التي انطلقت مساء أمس بحفل باهت غاب عنه حتى أعضاء بحزب الرئيس نفسه فيما تحول النائب الثاني المفوض له تدبير الأشغال إلى مسير للحفل.

وقد علق المواطنون على هذا العبث فكتب أحدهم معلقا: “هذا هو التهجد وقيام الليل!؟ وإذا ابتليتم فاستتروا” وقال آخر: “لا حول ولا قوة الا بالله.. هل هذا كل مالدينا لنقدمه للساكنة!؟ هل لبينا جزء من حاجياتها!؟ آش خاصك يالعريان… صرف الميزانية على الخاويات امولاي اللهم إن هذا لمنكر… تبرير المصاريف المضخمة… هنا تضيع آمال الساكنة”..وكتب آخر مستهزءا: “الليالي المباركات هي التي تمْلأُ الجيوب هههه”.. وكتب آخر: “حسبنا الله ونعم الوكيل فلوس اللبن يديهم زعطوط”.

هذا ويعلم الجميع أن رئيس المقاطعة مسير وليس مخير فمن يملي ويقرر هو نائبه الوافد الجديد على حزبه الذي بسببه وبسبب أفكاره ومبادراته المتخلفة، وعداواته الكبيرة، يدفع رئيس المقاطعة ثمنا غاليا من سمعته وراحته ومصالحه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى