بنموسى يترأس المجلس الإداري لأكاديمية فاس مكناس

ترأس شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الأربعاء بفاس، أشغال المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس برسم دجنبر 2021.

وأكد بنموسى في اللقاء الذي حضره والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس وعمال عمالات وأقاليم الجهة، أن هذه الدورة تأتي في سياق التعبئة الوطنية لتدبير الأزمة الوبائية واستشراف آفاق تحقيق الانتعاش الاقتصادي والتنمية الاجتماعية مذكرا بأن الجائحة أثرت على مختلف الأنظمة التربوية في جميع أنحاء العالم وعممت الفوارق وحفزت على الابتكار في أنماط التعليم وعلى بناء نظم تربوية قادرة على التكيف.

وأشار الى أن هذه الدورة تندرج أيضا في سياق يتسم بالدينامية التنموية والإصلاحية التي انخرطت فيها البلاد والتي تعتمد على تأهيل الرأسمال البشري في التنزيل الفعلي للنموذج التنموي والذي يهدف إلى تحقيق نهضة تربوية للمدرسة المغربية.

وأكد بنموسى على ضرورة جعل مهنة التدريس في صلب اهتمام كافة مكونات القطاع مع التأكيد على جودة التكوين الأساس والتطبيق الأمثل لبرنامج التكوين المستمر.

واعتبر مباريات التوظيف لولوج مناصب أطر الأكاديميات مدخلا بالغ الأهمية في تحقيق الإصلاح المنشود حيث تم هذه السنة اتخاذ مجموعة من الإجراءات ترمي إلى إعمال الانتقاء القبلي للمترشحات والمترشحين بما يخدم الارتقاء بمستوى كفاءة هيئة التدريس ويساعد على وضع مسار مهني جديد للمدرس.

وبعد قراءة تقارير اللجن الدائمة المنبثقة عن المجلس الإداري، استعرض محسن الزواق مدير الأكاديمية سياق انعقاد هذه الدورة والمتمثل أساسا في الانخراط الجماعي لتنزيل مقتضيات وموجهات النموذج التنموي الجديد الهادف إلى بناء رأسمال بشري ذي جودة عالية ومؤهل بشكل أفضل للمستقبل.

وقدم مدير الأكاديمية عرضا مفصلا هم الحصيلة المرحلية لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية لتنزيل مقتضيات القانون الاطار 17.51 برسم سنة 2021، وبرنامج العمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2022.

وتمت المصادقة بالإجماع على مشروع برنامج العمل الجهوي 2022-2024 ومشروع ميزانية 2022 والقوائم التركيبية للمحاسبة العامة للأكاديمية الى حدود 31 دجنبر 2016، وعقد نجاعة الأداء برسم 2022-2024 ومشروع البرنامج الجهوي للتكوين المستمر برسم السنة المالية 2022، ومشروع النظام الداخلي لوسيط الأكاديمية ومشروع علامات الجودة والتميز للمؤسسات التعليمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى