ملفات إجتماعية حارقة تنتظر الحل على مكتب عامل اقليم مكناس :

ولاية جهة مكناس

خلال الفترة الأخيرة تعيش مدينة مكناس على إيقاع بروز ملفات إجتماعية حارقة تتطلب تدخلا عاجلا للجهات المعنية وعلى رأسها عمالة مكناس . ملف عاملات مصنع “سيكوميك” من أبرز هذه الملفات الذي تم طيه قبل خمس سنوات بتدخل من جماعة مكناس ومجلس الجهة وإدارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وذلك بعد سنة من المسيرات والإحتجاجات والإعتصامات لعاملات مصنع “سيكوم” اللواتي وجدن أنفسهن في الشارع إثر تغيير المالكين للمصنع ومعه إسمه ليصبح “سيكوميك” الا أنه للأسف رغم الدعم المادي الكبير الذي تم ضخه في حساب هذا الأخير من المال العام بهدف إعادة تشغيله شهد خلال الشهور الأخيرة عودة الإحتجاجات لعاملاته بسبب عدم توصلهن بأجورهن وعدة مشاكل أخرى مما ينذر بأزمة إجتماعية. وملف تجار سوق سيدي بوزكري هو الأخر برز مؤخرا كذلك ينذر بكارثة إجتماعية كبيرة يتعلق بملف تجار سوق سيدي بوزكري الذي إنعكس توقفه وتحويله الى مكان آخر ليس فقط على تجاره الذين توقف نشاطهم ومورد رزقهم الوحيد بل على المدينة جمعاء حيث تناسلت بمختلف أحيائها أسواق عشوائية رغم إستنزاف مشاريع الأسواق النموذجية لملايين الدراهم هذا بالإضافة الى فقدان الجماعة لعائدات أهم مرفق في ملكيتها وإستمرار إغلاقه وتوقفه ينذر هو الآخر بأزمة إجتماعية تصاعدت أدخنتها مؤخرا بإعتصام عدد من تجاره وسط مقر الجماعة للمطالبة بإعادة فتح سوق سيدي بوزكري والتراجع عن قرار نقله الى منطقة صوريا التي ترفض ساكنتها هي الأخرى تواجد السوق بمحيطها. :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى